لماذا لا يوجه حسين لبيب وأعضاء مجلس إدارة الزمالك الدعوة للمستشار مرتضى منصور، لبدء صفحة جديدة باعتباره رئيسًا تاريخيًا للنادى مثل صالح سليم فى الأهلى، والاعتراف بدوره الكبير فى تحديث المنشآت العصرية التى يشهد لها الجميع.
أعرف المستشار جيدًا رغم انفعاله وغضبه لكنه سريع النسيان، وكما فتح صفحة جديدة مع الخطيب والأهلى، رغم أكوام القضايا والخلافات المزمنة، أرجو أن يكررها مع الزمالك، وإزالة كل أسباب الخلاف.
وإذا فعل ذلك فلن ينسى له الجمهور الكبير وقوفه بجوار ناديه فى هذه الظروف الصعبة التى تستوجب نبذ الخلافات ولم الشمل، من أجل الزمالك وجمهوره المعذب.
مستعد أن أقوم بذلك باعتبارى زملكاويًا قديمًا، وأن أكون رسول سلام بين الطرفين، وأن يحذو الجميع حذو الجمهور العظيم، الذى يضرب المثل فى عشقه للنادى فى الهزائم والانتصارات.
أتمنى أن أرى مرتضى منصور فى المقصورة الرئيسية فى نهائى الكأس، جنبًا إلى جنب أعضاء مجلس الإدارة، لاستكمال المصالحة الكبرى بين الجماهير.
وأقول للمستشار الذى يعرفنى جيدًا إنها مبادرة شخصية منى، من أجل الزمالك وليس أى شيء آخر، ويعز علىّ أن تشتعل الحرب التى لا يستفيد منها أحد.
عفريت صدام حسين!
لا أدرى من وراء التسريبات التى أصبحت «تريند» على سوشيال ميديا، والمنسوبة لشخص أمريكى مجهول، يتغزل شعرًا فى قوة وعظمة صدام حسين لحظة إعدامه، وأنه لم يخف من الجلادين الذين أعدموه، بل هم ماتوا رعبًا خوفًا منه.
ويتساءل الأمريكى المزعوم: «ما سر أن يبتسم هذا الرجل وهو على منصة الموت؟، لقد نطق شعار المسلمين ثم ابتسم، وكأنه كان ينظر إلى شيء قد ظهر فجأة أمام عينيه، ثم كرر شعار المسلمين بقوة وصلابة، وكأنما قوة خارقة أنطقته».
وأثارت التسريبات موجات من الجدل، فمن يقول إنها تسريبات أمريكية وراءها أهداف سياسية لتأجيج المشاعر الطائفية، أو لتذكير إيران بالزعيم الذى كسر شوكتها، وتجميل صورته وإعادة بعث سيرته فى صورة جديدة.
وربما تكون التسريبات مختلقة فى إشارة إلى «تفاهة الانتقام أمام رهبة الموت»، وأنه اختار أن يحتفظ بهدوئه كرسالة أخيرة.. ولكن من مصلحة من تحضير عفريت صدام بعد سنوات طويلة من إعدامه، وتحويله من «دكتاتور» إلى «رحيم»؟.
اللى على راسه بطحة!
التحدى الأصعب هو إعادة بناء المنظومة الأخلاقية، وبعث الأخلاق التى انهارت وطفحت على السطح ملوثات كثيرة، ونكران وجحود وغل وحقد وكراهية، وبشر يتحركون على الأرض كالذئاب، ينهشون بلا عقل ولا ضمير، ولا يلهثون إلا وراء مصالحهم الأنانية.
ولا يعنيهم أن بلدهم يواجه ظروفًا حرجة، ويواجه مخططات شديدة الخطورة فى الداخل والخارج، مخاطر حقيقية وليست من قبيل «الفزاعات» القديمة، التى كانت تستهدف تخويف الناس، من أشباح لا وجود لها.

شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»
التعامل مع البنوك بالتليفون ممنوع







