كرنڤالات الـربيــع ..عروس المتوسط تخطف الأنظار 

إحتفالات شم النسيم
إحتفالات شم النسيم


أعياد الربيع وشم النسيم.. موعد جديد يضربه المصريون مع البهجة والفرحة، أجواء من السرور، طوابير من المواطنين ارتادت المتنزهات والحدائق العامة والشواطئ بالمحافظات الساحلية..  الآلاف منذ طلوع الشمس هجروا المنازل وقصدوا المتنزهات حاملين معهم الأطعمة والحلوى والأسماك المملحة ، «خروجة العيد» ليست فقط فرصة للفرحة ولكنها طقس مصرى أصيل تحرص عليه جميع العائلات فى مختلف محافظات الجمهورية، الأسر المصرية حرصت على مراسم شم النسيم من تلوين البيض وتناول كعكة شم النسيم فى وجبة الإفطار .. أما الغداء فهو علامة مسجلة تحييها الرنجة والفسيخ والأسماك المملحة على اختلاف أنواعها، فتجد فى الوجه البحرى أن الفسيخ نجم المائدة الأول تليه أسماك السردين، وفى وجه قبلى تتألق الملوحة كملكة متوجة على رأس قائمة أسماك شم النسيم، ويتخلل اليوم مقبلات شم النسيم مثل الترمس وأم الخلول، أجواء الاحتفالات سادت ربوع مصر رغم الارتفاع النسبى فى درجات الحرارة واقتراب موسم امتحانات نهاية العام، إلا أن المصريين حرصوا على طقوسهم الممتدة لآلاف السنين، فى كرنفال شم النسيم.



اقرأ أيضًا | الحدائق في الصدارة.. عروس المتوسط قبلة الزوار خلال شم النسيم| صور


مئات الآلاف من الزوار استقبلتهم شواطئ ومتنزهات عروس البحر المتوسط، للاحتفال بأعياد الربيع وشم النسيم، التى تعد بروفة لاختبار مدى استعداد المدينة لانطلاق موسم الصيف. 

وتحولت الإسكندرية التى ظهرت فى أبهى صورة، أمس، إلى قبلة للزوار من مختلف المحافظات، بحثًا عن لحظات من الاستجمام والراحة، إذ تظل عروس المتوسط المصيف الاقتصادى الأول على مستوى الجمهورية.

ورغم الموجة الحارة وسطوع الشمس إذ قاربت درجات الحرارة فى المدينة الساحلية من 30 درجة مئوية، وعلى غير المعتاد، حققت الحدائق نسب إقبال كبيرة تفوق الشواطئ فى الإسكندرية.

وجاءت حديقة حيوان الإسكندرية فى الصدارة، لتفوز بنصيب الأسد من عدد الزوار، إذ شهدت زحامًا غير مسبوق خاصة من الأسر والعائلات والأطفال، للاحتفال بأعياد الربيع وشم النسيم.. وحرصت العائلات على اصطحاب وجبات الرنجة والفسيخ والبصل الأخضر خلال زيارتهم للحديقة التى تقع على مساحة 28 فدانا، وتأتى فى المرتبة الثانية بعد الحديقة الأم فى الجيزة.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة أمينة فتحي، مدير حديقة الحيوان «النزهة» بالإسكندرية، إنه جرى إلغاء الإجازات لجميع العاملين بالحديقة وفتح أبواب جديدة لتسهيل عملية الدخول والخروج.

وحققت حدائق قصر المنتزه الملكية التى تقع على مساحة 370 فدانًا وتحوى قصرى «السلاملك» و»الحرملك» وأشجارًا عتيقة وأحواض زهور نادرة نسب إقبال كبيرة، رغم رفع سعر التذكرة لـ 50 جنيهًا للفرد.

وكعادتها شهدت حدائق أنطونيادس التى تقع على مساحة 96 فدانًا وتضم أكثر من 38 شجرة نادرة توافد الأسر والعائلات منذ الصباح الباكر، وذلك بعد تطويرها بالكامل وتحويلها إلى مزار عالمي.

ولاقت تماثيل حدائق أنطونيادس إعجاب الزوار، والبالغ عددها 17 تمثالًا نادرًا منها 15 من الرخام والفخار والحجر الجيري، لشخصيات أسطورية وتاريخية مثل فينوس وكريستوفر كولومبس وماجلان، بالإضافة إلى تماثيل تمثل الفصول الأربعة وتماثيل أسود مصنوعة من أحجار المرمر.

وشهدت شواطئ الإسكندرية، البالغ عددها 53 شاطئًا، إقبالًا ضعيفًا من المواطنين، بدءًا من منطقة أبو قير وحتى أبو تلات، رغم الاستعدادات المكثفة التى اتخذتها لاستقبال الزوار.

وكشفت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، عن تسجيل شواطئ القطاع الشرقى نسب إقبال 25%، فيما انخفضت نسب الإقبال بشواطئ الغربى والعجمى لتسجل 15% فقط.