في جولة بين الزهور| زوجان يرويان قصة عشق وذكريات داخل معرض الربيع

قصة عشق وذكريات داخل معرض الربيع 2025
قصة عشق وذكريات داخل معرض الربيع 2025


وسط أجواء من البهجة والألوان وروائح الزهور العطرة، تواصل فعاليات معرض زهور الربيع 2025، جذب مئات الزوار من مختلف المحافظات، الباحثين عن الجمال الطبيعي ولمسة خضراء تزين منازلهم.

وانطلقت فعاليات الدورة الـ92 من معرض زهور الربيع بالمتحف الزراعي بالدقي، ويعد من أقدم وأكبر معارض الزهور في الشرق الأوسط، ويشهد هذا العام مشاركة مميزة من محبي النباتات، سواء على مستوى الهواة أو أصحاب المشروعات الزراعية، «بوابة أخبار اليوم»، رافقت الزوار في جولة داخل المعرض، والتقت ببعضهم لتسجل قصصهم وتجاربهم في عالم الزهور.

اقرا أيضأ| خروجة وفسحة وتسوق| معرض زهور الربيع 2025 وجهتك المثالية للعائلة

عصام ولمياء.. قصة حب بين والفواكه والياسمين

في أحد أركان المعرض، وقف المهندس عصام جعفر، يتأمل نباتات الزينة ويدقق في تفاصيلها وكأنه يعرفها واحدة واحدة، يقول عصام، وهو مهندس يعمل في قطاع البترول، إنه جاء من محافظة المنوفية خصيصًا لحضور المعرض، مشيرًا إلى أنه يملك مزارع فواكه صغيرة يديرها كهواية وعشق قديم للطبيعة.


وأضاف: "بحب الزراعة جدًا، خاصة زراعة الفواكه، لكن زهرة الياسمين ليها مكانة خاصة عندي، دي مش بس وردة، دي جزء من قصة قديمة بيني وبين زوجتي، بترجع لأول ما اتعرفنا، وكانت دايمًا تقول لي إنها بتهرب من اسمها، دلوقتي لما بشوفها، بفتكر أجمل الذكريات".

زوجته لمياء سيف، محامية، تشاركه نفس الشغف، تقول إن المعرض بالنسبة لها ليس مجرد نزهة بل فرصة لشراء نباتات مفيدة تزرعها على شرفات المنزل، مثل النعناع والريحان وبعض النباتات الطبية والعطرية.


وأضافت لمياء: "معرض زهور الربيع بالنسبة لي هو سوق كبير فيه كل حاجة، من منتجات مصرية محلية ممتازة، لحاجات مستوردة، وكل ده بأسعار كويسة جدًا، كمان بتبقى فرصة إن الواحد يشتري نباتات نادرة مش بلاقيها طول السنة".

فرصة للراحة والبهجة

يمتاز المعرض بتوفير مساحات خضراء وأماكن للجلوس ومطاعم صغيرة تقدم مأكولات ومشروبات خفيفة، مما يجعله مكانًا مناسبًا للعائلات والأطفال، كما أن الأجواء الربيعية المعتدلة تضيف سحرًا خاصًا للتجول بين ألوان الزهور المختلفة من مصر والعالم.

معرض زهور الربيع 2025 ليس مجرد حدث زراعي، بل مساحة مفتوحة للحياة، والذكريات، والراحة النفسية، هنا، يلتقي الحنين بالشغف، وتزهر القصص في أحضان الطبيعة، والزهور، رغم صمتها، تحكي كل شيء.