بالقيامة أصبحنا نعيش بفكر جديد ورؤية مختلفة والإصرار على إعلاء قيمة الإنسان من خلال وصايا السيد المسيح له المجد، نقدم شبعاً لجائع، وماءً لعطشان، ومأوى لغريب، وكساء لعريان، ورعاية لمريض، وزيارة لمسجون، وإعالة ليتيم، وافتقادا لأرملة، نحيا مقدمين العطاء بحب وبسخاء حقيقى من القلب لكل إنسان شريك لنا فى الحياة بلا تمييز، وكما فعل السيد المسيح «هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية»، حقاً ليس هناك حب أعظم من هذا..
بقيامة المسيح اكتسبنا ثمار الروح القدس: الإيمان والمحبة والسلام والفرح والصلاح واللطف والتعفف وطول الأناة والوداعة والاتضاع وفضائل أخرى كثيرة وأصبح لنا إيمان قوى وراسخ فينا بأن «كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله» (رؤ 28:8).

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







