الجفاف الثلجي يهدد مئات الملايين بحلول 2050

الجفاف الثلجي
الجفاف الثلجي


أطلق الدكتور دوميط كامل، رئيس حزب البيئة العالمي، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن ظاهرة بيئية مقلقة تُعرف باسم الجفاف الثلجي، مؤكدًا أنها ليست مستجدة، بل سبق التحذير منها في أواخر القرن العشرين.

ولفت إلى أن هذه الظاهرة تُعد مؤشرًا واضحًا على تفاقم أزمة الاحترار العالمي، وما يرافقها من آثار كارثية.

اقرأ أيضًا.. استشهاد قادة كبار في حماس إثر غارة إسرائيلية مدمرة على غزة

الجفاف الثلجي يهدد مئات الملايين

وبحسب القاهرة الإخبارية، فقد أشار كامل إلى أن التغيرات المناخية الحالية تؤدي إلى تناقضات بيئية صارخة، حيث تعاني بعض المناطق من الجفاف الشديد، بينما تتعرض أخرى لفيضانات مدمرة، وأوضح أن 65% من حالات الجفاف الثلجي المتوقع حدوثها بحلول عام 2050، ستكون نتيجة مباشرة لارتفاع درجات الحرارة، وليس بسبب تراجع نسب الهطول.

 الأنهار الكبرى في خطر.. ونقص المياه يهدد الصحة العامة

ولفت رئيس الحزب إلى أن أنهارًا كبرى مثل الجانج واليانجتسي قد تواجه انخفاضًا حادًا في منسوب المياه، ما سيؤثر على حياة مئات الملايين من البشر في آسيا، ويهدد الأمن المائي والغذائي لتلك الشعوب.

كما أشار إلى أن ندرة المياه ستزيد من احتمالات تفشي الأوبئة والأمراض الوبائية، نتيجة تصحر الأراضي وانخفاض المتساقطات.

 تغيرات سلوكية في الحياة البرية.. الطيور تحذر قبل البشر

في إشارة إلى التغيرات البيولوجية المصاحبة للتغير المناخي، قال الدكتور دوميط كامل إن الطيور المهاجرة، والتي كانت تعود عادة في شهر مايو، بدأت تعود منذ فبراير هذا العام، وهو ما اعتبره دليلاً حيًا على إدراك الكائنات الحية للمخاطر المناخية قبل الإنسان، وتكيفها المبكر مع المتغيرات البيئية المتسارعة.

 تغيّر مناخي يفرض واقعًا جديدًا

ويشهد العام الحالي ظواهر غير مسبوقة، أبرزها تأخر تساقط الثلوج في دول شرق المتوسط إلى ارتفاعات تتجاوز 1500 متر فوق سطح البحر، ما يؤكد أن التغير المناخي لم يعد تهديدًا مستقبليًا، بل أصبح حقيقة يعيشها العالم الآن، ما يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من آثاره.