عبَّاد القمر.. زهرة معطرة بلون البرتقال

عبَّاد الشمس
عبَّاد الشمس


إذا كنا جميعا نعرف عبَّاد الشمس، فإن الكثيرين لا يعرفون عبَّاد القمر، وربما يسمعون عنه للمرة الأولى، ذلك لأنه معروف بأسماء أخرى مثل: الأقحوان وجلانديولا، ويتم تصديره إلى الخارج ليدخل فى صناعة العطور والأدوية ومستحضرات التجميل، وفى آخر شهر من موسم حصاده، تزينت حقول محافظة الفيوم بزهوره البرتقالية ذات الرائحة الرائعة، فى صورة مبهجة جذبت عدسات المصورين ومنهم مروان الدغيدى الذى التقط صورا للعمال والعاملات أثناء جنى المحصول.

يحكى أحمد رفعت أحد ملاك مصانع تجفيف عباد القمر: «تتم زراعته مرة واحدة فى العام فى شهر سبتمبر ويتم حصاده على عدة مرات كل شهر بداية من ديسمبر وحتى مايو وفى البداية تكون كميته قليلة جدا وتزداد كل مرة حتى تصل لأعلى معدلاتها فى شهر مايو، والفيوم من أكثر المحافظات زراعة له، ويستخدم فى تصنيع مستحضرات التجميل، وأدوية السكر حيث إننا نقوم بتصديره لمصانع الأدوية مثل تلك الخاصة بالدورة الدموية والسكرى ومستحضرات التجميل وأغلى وأرقى العطور والصبغات وكذلك صناعة بعض الأطعمة، مثل العسل والحلويات والمربى، فى العديد من الدول مثل روسيا وأوكرانيا ولاتفيا وألمانيا والعديد من دول الخليج».



اقرأ أيضًا | لصحة قلبك.. مخاطر تجنبها مع زيت عباد الشمس


ويضيف: «له أسماء أخرى وهى جلانديولا والأقحوان، وأطلق عليه عباد القمر لأن زهرته تتفتح فى المساء والليل أو فى النهار إذا كانت الشمس باردة، وتنغلق أوراقها أمام حرارة الشمس الشديدة، ويعتمد سعره على الكمية التى يتم حصادها، وهذا العام ارتفع سعره كثيرا نظرا لقلة محصوله، ويقل السعر مع زيادة المحصول، وهو يعتبر من المحاصيل غير المكلفة فى زراعتها فيما عدا حاجته لعدد كبير من العمالة بالإضافة إلى مصروفات الزراعة وحاجته لكمية كبيرة من المياه كل أسبوعين فى البداية خلال فصل الشتاء، ثم مرة كل أسبوع فى الجو الحار، ونقوم بتجفيف زهوره ثم يدخل مرحلة التجهيز والتنقية، ثم تتم تعبئته وتغليفه ليصبح جاهزا للتصدير».