نهاية حقبة.. دعوات دولية لتنسيق مشترك في محطات الفضاء التجارية

محطات الفضاء التجارية
محطات الفضاء التجارية


 مع اقتراب انتهاء حقبة محطة الفضاء الدولية (ISS) وانتقال وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" وشركاؤها نحو الاعتماد على محطات فضاء تجارية، شددت بام ميلروي، النائبة السابقة لمدير ناسا، على ضرورة استمرار التنسيق متعدد الأطراف بين الدول لضمان نجاح هذه المرحلة المستقبلية.

اقرأ أيضًا| «فاست» تعلن عن 3 شراكات بحثية جديدة لمحطتها الفضائية استعدادًا لإطلاقها في 2026

وخلال كلمتها في ندوة عقدتها الجمعية الملكية للملاحة الجوية بلندن يوم 16 أبريل، أكدت ميلروي، وهي رائدة فضاء سابقة، أن التجربة الطويلة لمحطة الفضاء الدولية أثبتت أهمية وجود هيئات تنسيقية رفيعة المستوى. وأشارت إلى أن من بين تلك الهيئات، مجلس دولي يضم أطباء يقدمون الموافقات الطبية للرواد قبل الانطلاق، بالإضافة إلى مجالس مسؤولة عن قرارات حيوية في تصميم وتشغيل المحطة.

وأضافت ميلروي: "الأمر يتجاوز مجرد التكنولوجيا، إنه يتعلق بالثقة وبالعلاقات بين الشركاء. لحسن الحظ، لدينا علاقات قوية ومتجذّرة، ونعمل على توسيعها مع شركاء جدد."

اقرأ أيضًا| الصين تطلق أول صاروخ من محطة الفضاء التجارية الجديدة

كما نبهت إلى تحديات قانونية قادمة تتعلق بـ"توحيد القوانين الفضائية" بين الدول، خاصة مع دخول كيانات تجارية خاصة إلى هذا المجال. وتساءلت: "ماذا يعني أن تطير شركة من دولة إلى محطة فضاء تجارية تملكها دولة أخرى؟"

وفي ظل هذا التحوّل، تعمل شركات مثل "ستارلاب سبيس" على بناء شراكات دولية مع مؤسسات أوروبية وآسيوية، منها "إيرباص" في أوروبا، و"ميتسوبيشي" في اليابان، و"MDA سبيس" الكندية، بهدف توزيع الأدوار والاستثمارات بشكل أوسع وأكثر عدلاً.

اقرأ أيضًا| «فالكون هيفي» ينجح في نقل ثقل قمر صناعي للاتصالات التجارية في العالم

وختمت ميلروي حديثها بالتأكيد على أهمية إنشاء كيان موحد – كـ "معهد للجاذبية الصغرى" – لتنسيق التجارب العلمية، وتوحيد قنوات إرسال الحمولة للمحطات، مع المحافظة على خصوصية البيانات الطبية للرواد.

وقالت: "الشركاء أوضحوا رغبتهم في البقاء معًا ضمن المدار الأرضي المنخفض. وأعتقد أننا سنجد حلولًا فعالة لهذا الانتقال."