قد يتعامل البعض مع فقر الدم أو "الأنيميا" على أنه عرض مؤقت يمكن تجاوزه ببعض التغذية، لكن الحقيقة التي يؤكدها د. محمد نبيل، أخصائي طب الأطفال، أن الأنيميا المزمنة لدى الأطفال تعد من الحالات الصحية الخطيرة إذا لم يتم علاجها بالشكل الصحيح وفي الوقت المناسب، فالأمر لا يقتصر على الشعور بالتعب أو الخمول، بل يمتد ليؤثر بشكل مباشر على نمو الطفل الجسدي والعقلي.
ويحذر د. محمد من أن استمرار الأنيميا دون تدخل طبي قد يؤدي إلى تأخر في مهارات النمو مثل المشي والكلام، بالإضافة إلى ضعف في التركيز والتحصيل الدراسي، ما ينعكس سلبًا على المستوى التعليمي والاجتماعي للطفل، كما أن الطفل المصاب غالبًا ما يعاني من ضعف في جهاز المناعة، يجعله عرضة للالتهابات والأمراض بشكل متكرر.
اقرأ أيضا..ضروري لبناء وإصلاح كل خلية.. 3 أطعمة غنية بالبروتين
ويؤكد على أهمية متابعة نسبة الهيموجلوبين في الدم بصورة دورية، خاصة إذا ظهرت على الطفل أي من علامات الضعف أو الخمول، وتزداد أهمية هذه المتابعة في حالات محددة، مثل أن يكون الطفل مولودًا قبل أوانه (مبتسرًا)، أو يعاني من نقص في الوزن عند الولادة، أو يعتمد فقط على الحليب دون تناول وجبات غذائية متوازنة، أو إذا كان هناك تاريخ مرضي للأنيميا في العائلة.
ويشير د. نبيل إلى أن خطة التعامل مع الأنيميا تبدأ بتحليل دم بسيط يوضح مدى احتياج الطفل للتدخل، ثم يتم تقييم حالته الغذائية ووضع خطة علاج مناسبة لعمره وحالته الصحية.

يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.. ما يجب معرفته قبل تناول الكرواسون
من أشهر الوجبات السريعة الشرقية.. تحضير شاورما ستيك اللحمة
دراسة: استخدام الهاتف قبل النوم يهدد القلب والدماغ







