وزير دفاع الاحتلال يحدد محاور الإرهاب الإسرائيلى فى القطاع!

«أطباء بلا حدود»: غزة مقبرة جماعية للفلسطينيين
«أطباء بلا حدود»: غزة مقبرة جماعية للفلسطينيين


غزة – عواصم – وكالات الأنباء:
اعتبرت منظمة أطباء بلا حدود اليوم أن قطاع غزة أصبح “مقبرة جماعية” للفلسطينيين ومن يحاولون مساعدتهم، فى وقت قال فيه مسعفون إن الجيش الإسرائيلى قتل 13 على الأقل فى شمال القطاع وواصل هدم المنازل فى رفح بجنوبه.


ومن جهته، تحدث وزير الدفاع الإسرائيلى يسرائيل كاتس عن ترويج تل أبيب لخطة تهجير «طوعي» للفلسطينيين من قطاع غزة، محذرا من أنه إذا استمرت «حماس» فى تعنتها فستتوسّع العملية العسكرية الإسرائيلية. وقال كاتس فى منشور عبر منصة «إكس» إن «سياسة إسرائيل فى غزة، التى يقودها الجيش الإسرائيلى بدعم من المستوى السياسي، واضحة وحاسمة».

وتشمل هذه السياسة وفقا له، بذل الجهود لإطلاق سراح المختطفين وبناء جسر لهزيمة حماس لاحقا ووقف المساعدات الإنسانية التى تعزز سيطرة حماس على السكان، وإنشاء بنية تحتية للتوزيع عبر شركات مدنية لاحقاً وإخلاء المنطقة من البنية التحتية التابعة لحماس -فوق وتحت الأرض- وضم المنطقة، بما فى ذلك المواقع المسيطرة، إلى مناطق الأمن الإسرائيلية لحماية المستوطنات».
وأوضح أنه «على عكس الماضي، الجيش الإسرائيلى لا ينسحب من المناطق التى تم تطهيرها والسيطرة عليها. سيبقى الجيش الإسرائيلى فى مناطق الأمن كحاجز بين العدو والمستوطنات فى أى واقع مؤقت أو دائم فى غزة - كما هو الحال فى لبنان وسوريا»، مبينا أنه «حتى الآن، تم إخلاء مئات الآلاف من السكان وضم أجزاء من المنطقة إلى مناطق الأمن». وأفاد كاتس بأنه «بالتوازي، يتم التقدم فى خطة الانتقال الطوعى لسكان غزة، والضغط على حماس لتنفيذ الصفقة كبير والتصاعد بينها وبين السكان المحليين يتزايد».
فى غضون ذلك، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أنه لم تتم دعوة أى مسؤول فى جهاز «الشاباك» لمرافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذى دخل إلى قطاع غزة أمس الأول. ووفقا للتقارير، فإن من المعتاد أن يرافق ممثل عن الشاباك، المسئول عن المنطقة، رئيس الوزراء فى مثل هذه الزيارات الميدانية. وأفاد مصدران لصحيفة «جيروزاليم بوست» بأن الإحاطة الأمنية التى كانت مقررة ليوم الثلاثاء ألغيت بعد أن أبلغ وزير المالية بتسلئيل سموتريتش رئيس الوزراء بعدم رغبته فى المشاركة بأى اجتماعات أمنية يحضرها رئيس الشاباك، رونين بار. وأثناء زيارته إلى غزة، تلقى نتنياهو إحاطة أمنية من كبار القادة العسكريين حول مجريات العمليات التى ينفذها الجيش الإسرائيلى فى القطاع.


وفى داخل غزة المنكوبة، حيث يتواصل الجحيم على الأرض، أكد مدير عام وزارة الصحة فى غزة أن تقارير تشريح جثث المسعفين الذين قتلوا فى رفح أثبتت زيف الرواية الإسرائيلية، وكشفت أن الجيش تعمد قتلهم بطريقة ممنهجة قبل دفنهم فى حفرة عميقة. وارتفع عدد الكوادر الصحية الذين قتلوا منذ بداية الحرب إلى أكثر من 1400 بين أطباء وممرضين ومسعفين، بينما تعانى المستشفيات من انهيار شبه كامل بسبب استهدافها المباشر ونفاد المواد الأساسية مثل الوقود والأدوية.