مثل مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، أمام المحكمة للدفاع عن شركته في قضية تحمل أبعادًا مصيرية، ليس فقط لمستقبل "ميتا"، بل لصناعة التكنولوجيا بأكملها.
القضية الحالية التي رفعتها لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية (FTC) تتهم "ميتا" بأنها قامت بعمليات استحواذ على تطبيقات مثل "إنستغرام" و"واتس آب" في محاولة للقضاء على المنافسة، وهو ما تعتبره اللجنة خرقًا لقوانين مكافحة الاحتكار.
اقرأ ايضا تيشيرت مارك يشير إلى أنه قيصر التكنولوجيا
تأتي هذه المحاكمة ضمن سلسلة من المواجهات القانونية التي خاضها مارك زاكربرج سابقًا، أبرزها جلسات الاستماع المتعلقة بفضيحة "كامبريدج أناليتيكا" عام 2018، وتحقيقات الكونغرس بشأن المعلومات المضللة في عام 2021، ولكن القضية الحالية تُعد الأخطر لأنها تمس البنية الأساسية لشركة "ميتا" البالغ رأسمالها السوقي 1.35 تريليون دولار.
المحكمة تنظر في شرعية استحواذات "ميتا"
تشير لجنة التجارة الفيدرالية إلى أن عمليات الاستحواذ التي قامت بها "ميتا" تُعتبر تكتيكات احتكارية تهدف لإقصاء المنافسين المحتملين، مطالبة بتفكيك الشركة وإجبارها على بيع "واتساب" و"إنستغرام"، في المقابل، أكد مارك زاكربرج أن السوق التكنولوجية اليوم أوسع وأكثر تنافسية مما تصوره اللجنة، مشيرًا إلى أن "ميتا" لم تعد فقط منصة اجتماعية بل تحولت إلى فضاء ترفيهي واكتشافي واسع.
اقرأ أيضًا| «زوكربيرغ» يُعلن عن تغييرات كبرى بفيسبوك مرتديًا تحفة سويسرية نادرة
القضية تؤثر على مستقبل صفقات التكنولوجيا في أمريكا
تتجاوز تداعيات هذه القضية شركة "ميتا" نفسها، إذ تمس مستقبل عمليات الاندماج والاستحواذ في قطاع التكنولوجيا، والتي يعتمد عليها العديد من رواد الأعمال والمستثمرين كوسيلة رئيسية لتحقيق الأرباح، وفي حال خسرت "ميتا" هذه القضية، فإن صفقات الاستحواذ الكبيرة قد تتعرض للتجميد مجددًا، مما سيؤثر سلبًا على بيئة الشركات الناشئة وقطاع رأس المال الاستثماري.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







