4 أطعمة يُنصح بتناولها على معدة فارغة إذا كنتِ تعاني من مقاومة الأنسولين

 مقاومة الأنسولين
مقاومة الأنسولين


في السنوات الأخيرة، أصبحت مقاومة الأنسولين مشكلة صحية شائعة، تؤثر على الكثيرين حول العالم، هذه الحالة التي غالبًا ما تكون ناجمة عن خيارات نمط الحياة، يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية أكثر خطورة إذا لم تُعالج بشكل صحيح.

ومع مساهمة الأنظمة الغذائية الحديثة وأنماط الحياة الخاملة في ارتفاعها، يبحث الكثيرون عن طرق لتنظيم مستويات السكر في الدم بفعالية، ومن بين هذه الطرق، يلعب النظام الغذائي دورًا رئيسيًا، إن بدء يومك بالأطعمة المناسبة يمكن أن يؤثر على حساسية الأنسولين والصحة العامة.

ما هي مقاومة الأنسولين؟

هي حالة لا تتمكن فيها الطاقة من الطعام الذي نتناوله ونُحوَّل إلى جلوكوز من دخول خلايا عضلاتنا وكبدنا ودهوننا، حيث تُحوَّل إلى طاقة
ومن أعراض مقاومة الأنسولين:

زيادة الجوع 
كثرة التبول
الصداع 
عدم وضوح الرؤية
التهابات الجلد
زيادة العطش

وبحسب "food.ndtv" إليك 4 أطعمة يمكنك تناولها على معدة فارغة إذا كنت تعاني من مقاومة الأنسولين:

1- بذور الحلبة:

ابدأ يومك ببذور الحلبة إذا كنت تعاني من مقاومة الأنسولين، انقع ملعقتين كبيرتين من بذور الحلبة طوال الليل ثم صفّها، اشرب الماء أول ما تشربه في الصباح ، بذور الحلبة تُحسّن حساسية الأنسولين وتُخفّض مستويات السكر في الدم من خلال تعزيز أيض الجلوكوز وتقليل الالتهابات.

2- شاي القرفة:

 استبدل شاي الحليب المعتاد بشاي القرفة لبدء صباحك، اغلي أعواد قرفة في 300 مل من الماء ثم صفّها، إذا كنت تعاني من مقاومة الأنسولين، ينصحك الخبراء ببدء يومك بشاي القرفة، فقد ثبت أن شاي القرفة يُحسّن حساسية الأنسولين وامتصاص الجلوكوز في الخلايا، مما يؤدي إلى خفض مستويات السكر في الدم وتحسين وظيفة الأنسولين.

اقرأ أيضًا | 6 نصائح غذائية لعلاج مقاومة الأنسولين

3- المكسرات المنقوعة:

 بدلاً من تناولها جافة، انقع المكسرات كالجوز واللوز في الماء وتناولها أول الصباح، من المعروف أن نقع المكسرات يُحسّن حساسية الأنسولين ويُقلل مستويات الالتهاب في الجسم بفضل محتواها العالي من الدهون الصحية والألياف ومضادات الأكسدة.

4- مستخلص الصبار: 

الصبار نبات متعدد الاستخدامات ذو فوائد عديدة، فإن شرب 30 مل من مستخلص الصبار مع الماء يُحسّن حساسية الأنسولين في الجسم، كما يُقلل الالتهابات عن طريق تعزيز امتصاص الجلوكوز في الخلايا وتقليل الإجهاد التأكسدي.