فوائد «طبق السلطة» لجسم الإنسان

طبق سلطة
طبق سلطة


الفلاسفة القدماء اكتشفوا أن النباتات تحتوى على أدلة في شكلها توضح الغرض منها، وتقول د. آلاء عامر استشاري التغذية العلاجية أن الخضراوات والفاكهة عرفت منذ مئات السنين بفوائدها العظيمة لجسم الإنسان، ومع تطور العلم أثبت أن لكل عضو من جسم الإنسان نوع من الفاكهة أو الخضراوات يشبهه ويخصه الله بمنح الفائدة له، فعلى سبيل المثال يعتبر «الجزر» أول دليل على تشابه الخضراوات مع جسم الإنسان، فإذا قطعنا جزرة من المنتصف سنرى أنها تشبه كثيرا حدقة العين.

وأشار العلماء إلى أنه يحتوى على مادة كيميائية تسمى بيتا كاروتين، وهى المسئولة عن تقليل خطر إعتام عدسة العين والحماية من الضمور البقعي، وهو السبب الرئيسى لفقدان البصر عند كبار السن.. أما «عين الجمل» فهو النوع الثاني من الأطعمة المفيدة فهو مشابها للمخ بشكل كبير، ويحتوى على نسبة عالية من الأحماض الدهنية أوميجا 3 والتى تحسن عمل الخلايا العصبية وتدعم وظيفة المخ، ويعمل على البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر، لذا يلقب بـ«غذاء المخ».. وتشبه عيدان «الكرفس» الطويلة العظام تماما، وتبين أنه مصدرا كبيرا للسليكون المسئول عن تقوية العظام، وتحتوى العظام على 23% صوديوم والكرفس يحتوى على نفس النسبة منه، لذا فالكرفس واحد من أفضل الأغذية للهيكل العظمى..

◄ اقرأ أيضًا | أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 14 أبريل في سوق العبور للجملة

وتضيف: «اكتشف العلماء تشابهاً قوياً بين حبيبات «البطاطا» والبنكرياس وقد عرفت هذه الثمرة بفوائدها العظيمة للجهاز الهضمى والتى تساعده على العمل بشكل صحى ومنتظم، وتحتوى على نسبة كبيرة من البيتا كاروتين ومضادات للأكسدة وهى هامة لمرضى السكرى لأنها تحقق التوازن فى مؤشر نسبة السكر فى الدم، أما حبة «الطماطم» فتحتوى على مادة تسمى الليكوبين، وهى مادة نباتية تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والعديد من أنواع السرطان، وإذا مزجت بالدهون الصحية مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو، سترتفع نسبة امتصاص الليكوبين فى الجسم إلى عشرة أضعاف».

وشبهت استشارى التغذية «الموز» بالابتسامة، فقد أشارت الدراسات إلى أنه يتحول بعد هضمه لمادة كيميائية تسمى الموصلات العصبية «السيروتونين»، ويطلق عليها «كيمياء السعادة»، وهى هامة لتنظيم المزاج فى المخ ومعظم الأدوية المضادة للاكتئاب تعمل من خلال تعديل مستويات إنتاج السيروتونين كما ترتبط بمستويات أعلى من الحالة المزاجية.. وتقول: «عند تأملنا لعناقيد «العنب» سنجدها مكونة من فروع صغيرة منتهية بحبوب العنب تماما كما يحدث فى الرئتين اللاتى تتكونان من فروع هوائية صغيرة تنتهى بباقات صغيرة من الأنسجة تسمى الحويصلات الهوائية، وكشفت الدراسات أن العنب يحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وانتفاخها ويقلل من حدة الربو التى تسببها الحساسية، أما حبيبات «الفاصوليا الحمراء» فتشبه الكلى البشرية فى الشكل واللون، وكشف الطب أنها تساعد على تنظيم وظائف الكلى بشكل كبير.