«مدارس افتراضية».. خطة عودة الدراسة بقطاع غزة في ظل الاحتلال الصهيوني| خاص

وزير التعليم الفلسطيني الدكتور أمجد برهم
وزير التعليم الفلسطيني الدكتور أمجد برهم


أكد الدكتور أمجد برهم  وزير التعليم الفلسطيني، ضرورة عودة التعليم في قطاع غزة بالرغم من كل التحديات الكبيرة جدا التي نواجهها داخل فلسطين، والجرائم الوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار وزير التعليم الفلسطيني، في تصريحات خاصة لـ«بوابة أخبار اليوم»، إلى أن الخطوة الأولى تتمثل في تقييم حاجة الناس وأماكن تواجد الناس داخل قطاع غزة، وكان هناك تصور بضرورة عودة المدارس الافتراضية لطلاب قطاع غزة والمتواجدين داخل وخارج قطاع غزة.

وأوضح وزير التعليم الفلسطيني، أنه تم التعاون مع الفريق المتواجد داخل قطاع غزة وتم إنشاء المدارس الافتراضية داخل الضفة الغربية، واعتماد المدارس المسائية لهم، وتن تجهيز المدارس بشكل كامل من مدير مدرسة ومعلم  مساعد فني ومشرف تربوي ومشرف إداري، ومجموعة من المعلمين والمعلمات، واستطعنا من خلاب خطة تم وضعها من قبل الوزارة أن يتم أخذ العام الزمني 2024/2025، من أول سبتمبر 2024 حتى أول سبتمبر 2025، لتقسيمه لعاميين تعليميين أول 6 شهور يكون لعام 2023/2024 ،بتدريس مكثف، والـ6 شهور الآخرين لعام 2024/2025 م.

330 ألف طالب وطالبة

وأكد أن بالفعل كانت البداية صعبة، وكان هناك تحديات كبيرة، وكان هناك أيضا من يحاول أن يخرب العملية التعليمية حتى لا يعود الطلاب للدراسة، لكن نحمدالله نحن نتحدث 330 ألف طالب وطالبة، التحقوا بهذه المدارس، وهم يشكلون أكثر من 90% من طلاب مدارسنا في قطاع غزة في المدارس الحكومية.

تعليم مكثف

وقال إنه تم من قبل شهر الانتهاء من أول 6 شهور تعليم مكثف للطلاب بهذه المدارس الافتراضية، وتم إصدار الشهادات للذين نجحوا في هذا العام التعليمي 2023/2024 م، والآن نحن ماضون في الـ6 شهور القادمة، رغم التحديات ورغم إن الهدنة أصبحت الأمور أصعب، وأصبحت أيضا توزيع السكانية أصعب، فكان هناك توزيعه سكانية وخدمات الانترنت نحاول أن نوفرها في أماكن تواجد الفلسطينيين، ولكن الآن أصبحت الأمور معقدة أكثر، ولكن نحن مصرون على استكمال المسيرة التعليمية لطلابنا داخل قطاع غزة، وأيضا في الضفة الغربية.

تسكين المعلم داخل قريته

وقال وزير التعليم الفلسطيني: «نحن نعمل على تسكين المعلم داخل قريته، حيث كان هناك مجموعة من التنقلات للمعلمين، وأيضا كان هناك قرار باعتماد المعلم المساند عندما لا يستطيع المعلم الوصول لمدرسته، نحن بحثنا عن المعلمين من الخريجين والمدرسين المتعاقدين ليكونوا هم المعلمين المساندين والداعمين للعملية التعليمية حتى لا نفقد المزيد من الفاقد التعليمي لأبنائنا».