الرجال أكثر عرضة للإصابة بالهيموفيليا.. لماذا؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية


تنتج الهيموفيليا عن طفرات في جينات عامل التخثر الموجودة على الكروموسوم X، ويصاب الذكور، الذين لديهم زوج كروموسوم XY، بتلك الحالة إذا كان كروموسوم X الفردي يحمل الجين المتحور، ولكن لدى الإناث كروموسومان X (XX)، لذلك إذا كان أحدهما يحمل الطفرة، فيمكن للآخر أن يعوض في كثير من الأحيان.

وفيما يلي كل ما تحتاج إلى معرفته، وفقًا لما جاء بموقع «NEWS 18».

اقرأ أيضًا| استشاري أمراض الدم: بشرى سارة لمرضى «الهيموفيليا»

لماذا الرجال أكثر ضعفًا؟

على عكس النساء، ليس لدى الرجال كروموسوم X ثان لتعويض الجين المعيب، وهذا يعني أنه إذا ورث الذكر كروموسوم X مع جين الهيموفيليا من والدته، فسوف يصاب حتمًا بالاضطراب، وستحتاج النساء إلى طفرات في كل من الكروموسومات X لتطوير الهيموفيليا، وهو أمر نادر جدًا.

 

كيف يؤثر على الذكور؟

يفتقر الرجال المصابون بالهيموفيليا إلى عوامل التخثر الوظيفية، مما يؤدي إلى نزيف خطير وطويل الأمد. قد تشمل الأعراض:

النزيف المفرط: حتى الإصابات الطفيفة يمكن أن تسبب نزيفا حادا يصعب إيقافه.

النزيف التلقائي: قد يحدث النزيف دون أي إصابة مرئية، خاصة في العضلات والمفاصل.

تلف المفاصل: يمكن أن يؤدي النزيف المتكرر في المفاصل إلى تورم وألم ومشاكل في الحركة على المدى الطويل.

مضاعفات شديدة: في الحالات القصوى ، قد يتسبب النزيف غير المنضبط في حدوث مشكلات تهدد الحياة مثل نزيف الدماغ.

 

لماذا لا يمكن للرجال أن يكونوا حاملين للجين؟

يمكن للمرأة أن تحمل الجين دون ظهور أعراض بسبب الكروموسوم X الثاني الذي عادة ما يكون سليما، ومع ذلك، لا يمكن للرجال أن يكونوا حاملين إما أن يكونوا مصابين بالهيموفيليا أو لا يكونون كذلك.

 

العلاج والإدارة:-

 

لا يوجد حاليا علاج للهيموفيليا، ولكن العلاج ببدائل عامل التخثر يمكن أن يدير الحالة بشكل فعال، إذ تسمح الحقن المنتظمة لعامل التخثر المفقود للمرضى بعيش حياة طبيعية نسبيًا وتجنب المضاعفات الشديدة.