الغذاء كدواء.. دور التغذية في الوقاية من السرطان

دور التغذية في الوقاية من السرطان
دور التغذية في الوقاية من السرطان


من الممكن أن يكون ذلك مفاجئًا للبعض منا، ولكن الحقيقة هي أن التغذية تلعب دورًا حاسمًا في مكافحة السرطان، ليس فقط في الوقاية ولكن أيضًا في دعم المرضى أثناء العلاج وطوال فترة الشفاء، إذ يؤكد كبار أطباء الأورام أن ما نأكله يمكن أن يؤثر بشكل كبير على رحلتنا الشاملة للمرض.

اقرأ أيضًا | لمعرفة خطر الإصابة بالسرطان.. «اختبار البلع» لمدة دقيقة واحدة

لذا دعونا نناقش التأثير القوي للخيارات الغذائية في كل مرحلة من مراحل رعاية السرطان، حسب ما ورد عن موقع “news 18”.


- القوة الوقائية للتغذية

التغذية هي أداة قوية في الوقاية من السرطان والتعافي، إذ يمكن أن يساعد النظام الغذائي الغني بالأطعمة النباتية الكاملة مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون في تقليل الالتهاب المزمن ودعم وظيفة المناعة وتقليل خطر الإصابة بالسرطان.

كما تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل الخضر الورقية والتوت والمكسرات في مكافحة الإجهاد التأكسدي وهي حالة مرتبطة بتطور أنواع السرطان المختلفة، كما يؤكد على أهمية الحفاظ على وزن صحي والحد من استهلاك اللحوم الحمراء والأطعمة المصنعة والسكريات المضافة، والتي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.


- التغذية أثناء العلاج.. استراتيجية داعمة رئيسية

عند الخضوع للعلاج سواء كان العلاج الكيميائي أو العلاج المناعي أو العلاجات البيولوجية أو العلاجات الخلوية، تصبح التغذية أكثر أهمية، فالتغذية السليمة أمر حيوي لدعم قدرة الجسم على الشفاء والحفاظ على القوة والتعامل مع الآثار الجانبية مثل التعب وفقدان الشهية، وغالبًا ما تؤثر العلاجات على الذوق والهضم والشهية، مما يجعل من المهم تخصيص خطط التغذية بناءًا على الرغبة الفردية.


ما بعد العلاج.. التغذية من أجل التعافي والصحة على المدى الطويل

حتى بعد انتهاء العلاج، لا تزال التغذية تلعب دورًا حيويًا في البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل والحفاظ على الصحة، إذ يمكن أن يساعد النظام الغذائي الذي يركز على الأطعمة النباتية الكاملة في تقليل خطر التكرار ودعم الرفاهية العامة، ويشجع الناجين على اتخاذ خيارات غذائية مستنيرة تعزز المرونة والقوة المناعية والطاقة.