ربما ..لايعلم الكثيرون.. أن منتخب مصر الكروى تحت ١٧ سيلعب الليلة فى المغرب أمام أنجولا.. فى ملحق التأهل لكأس العالم بالدوحة ..نوفمبر ٢٠٢٥ .. الفوز يحقق الأمل فى مستقبل مشرق لهذا الجيل من اللاعبين .. والخسارة ..لاقدر الله تعنى فشلا وعودة إلى الوراء .. الأحداث على الصعيد المحلى ساخنة منذ فترة وآخرها الأزمة المزمنة للقمة ١٣٠ .. وتداعيات صفقة زيزو التى تشغل جماهير القطبين .. ثم اللقاء الحاسم بين الأهلى وبيراميدز ..الليلة .. كل هذا مهم ولكن يظل الأهم هو أن يتأهل منتخب الناشئين لنهائيات كأس العالم ..المونديال حلم جميل يفترض أنه يفرح كل من فى الوسط الرياضى ..»كفاية .عكننة « ..ولامؤاخذة .!

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







