قطع الدومينو بدأت تتهاوى، عقد جيش دولة الاحتلال ينفرط، حمى العرائض والبيانات التى تعترض على جنون نتنياهو فى غزة تتفشى فى جميع أسلحة الكيان الصهيونى، بدأت بسلاح الطيران ثم المدرعات والبحرية وفى الطريق، حسب الصحف العبرية، الاستخبارات وأجهزة أمنية أخرى!
قراءة متأنية فى عرائض وبيانات المحتجين تكشف عن براكين الغضب والسخط من المستوى العسكرى الإسرائيلى ضد المستوى السياسى، وتؤكد حروفها على حقيقة واحدة وهى أن العدوان الهمجى على غزة ليس حربًا استراتيجية ولن تحقق أيا من أهدافها المعلن، بل ستؤدى إلى المزيد من الضحايا وإزهاق الأرواح بين الرهائن والجنود الإسرائيليين.
تجزم بيانات الاحتجاج أن إبادة غزة وشعبها ليست سوى حرب أيديولوجية تخدم بالأساس مصالح نتنياهو السياسية ويمينه المتطرف.
الانشقاقات والتصدعات داخل جيش الاحتلال إذا تفاقمت فإنها قد تقود الكيان الصهيونى إلى سيناريوهين داميين نرجو حدوثهما، السيناريو الأول: زوال دولة إسرائيل بنشوب حرب أهلية كنتيجة منطقية للانقسامات التاريخية والتشظى الثقافى والاجتماعى داخل إسرائيل، ولعل أبزر النماذج على ذلك قضية عدم تجنيد «الحرديم « المتدنيين وقصر بعض الوظائف الحساسة فى الجيش فى الأجهزة الأمنية على اليهود الغربيين «الاشكناز» دون غيرهم من مكونات المجتمع الإسرائيلى الأخرى.
السيناريو الثانى: تحقق النبوءات التاريخية بانهيار الكيان الصهيونى وحدوث لعنة العقد الثامن.
كل الحقائق التاريخية تؤكد أن ممالك ودول اليهود لم تعمر فى الأرض أكثر من ٨٠ عامًا وانهارت بعد ذلك، هذه النبوءة رغم اسطوريتها إلا أنها تحولت إلى عقدة داخل المجتمع الإسرائيلى مما دفع بعض السياسيين السابقين مثل «إيهود باراك ونفتالى بينيت» رئيسى وزراء دولة الاحتلال السابقيين إلى التحذير من لعنة العقد الثامن فى ظل التفكك والانقسام المجتمعى الذى يعانى منه الصهاينة.
هل يأتى عام ٢٠٢٨ وتتحقق النبوءة ويختفى الكيان الصهيونى من الوجود؟.. قولوا يا رب.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







