أعادتنى الفكرة الأساسية فى مسلسل «ولاد الشمس» 34 عاماً إلى الوراء عندما كتبت مسرحية « عنبر الحب « عام 1991 وأخرجها الكبير سيد راضى بالمسرح العائم، فكرة المسرحية تكاد تتطابق إلى حد كبير مع فكرة المسلسل، أحداثها تدور فى ملجأ يديره « أبو لمعة « الذى استغل أطفال الملجأ فى ترويج المخدرات التى يصنعها ويعبئها سراً داخل بدروم الملجأ، وقد أطاح بالإخصائية التى كشفت فساده، وجاءت مكانها المدرسة « نوال أبو الفتوح « التى تاهت ابنتها نتيجة للشجار الدائم مع زوجها المدرس « جلال عيسى « الغارق فى الإدمان، وجدت الملجأ بؤرة كراهية خلقها المدير بين 40 طفلاً وطفلة لإخضاعهم لجرائمه المستترة، فأصبح همها الأول إعادة الحب والطمأنينة للضحايا الصغار، وحفظوا منها الأغنية التى علمتها لأبنتها التائهة، فقرر المدير الفاسد أن يطيح بها عندما استشعر خطر تقرب الأطفال لها وتمردهم عليه، وهنا قرر طبيب الملجأ «محمد عبد المعطى» التعاون معها للتصدى لفساده، لكن صلات المدير الفاسد مع عناصر فاسدة خارج الملجأ مكنته من الإطاحة بها وإيقاف الطبيب عن العمل .
جاءت ابنتها التائهة للملجأ بعد العثور عليها، وغنت لزملائها الأغنية التى كانت تحفظها فأدرك الأطفال أنها ابنة المدرسة التى حكت لهم عنها فشكلوا مجموعة هربت من الملجأ لتخبرها بمكانها، ويتم الإيقاع بالمدير الفاسد عندما تقبض عليه الشرطة بمعاونة أطفال الملجأ، وللأسف لم يتم تصوير المسرحية للتليفزيون لخلاف نشب بين كرم مطاوع رئيس قطاع المسرح وسيد راضى مدير فرقة الكوميدى، وربما كان المبدع الشاب مهاب طارق مؤلف « ولاد الشمس « ومخرجه شادى عبد السلام وقت عرض المسرحية « عنبر الحب « فى سن الطفولة، وسوف أتناول المسلسل فيما بعد .

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







