تلوين ولعب ومرح.. شم النسيم في عيون الأطفال

صورة موضوعية
صورة موضوعية


مع إقتراب عيد شم النسيم يعد هذا العيد من أبرز الأعياد الشعبية في مصر، حيث يجتمع الكبار والصغار للاحتفال بقدوم فصل الربيع وسط أجواء من البهجة والتقاليد العريقة، لكن بين كل هذه الطقوس، يظل الأطفال هم نجوم هذا اليوم، إذ يرونه بعين مختلفة، مليئة بالألوان والألعاب والضحكات.

وفي الحدائق والشوارع والمنازل، تبرز بهجة الأطفال بشم النسيم في كل زاوية، يبدأ اليوم غالبًا بتلوين البيض، وهي عادة محببة إلى قلوب الصغار، يبدعون فيها برسومات طفولية وألوان زاهية تعبّر عن فرحتهم بالعيد.



اقرأ أيضًا | شم النسيم 2025| دليلك لاختيار الفسيخ الآمن وتجنب الغش

بعد ذلك، تتجه الأسر إلى الحدائق والمتنزهات، وهناك ينطلق الأطفال بحرية في اللعب، يركضون في المساحات الخضراء، يطيرون الطائرات الورقية، ويلهون بالألعاب البسيطة التي قد تبدو عادية للكبار، لكنها تحمل متعة لا توصف للصغار.

وتعتبر وجبة الفسيخ والرنجة من طقوس شم النسيم الشهيرة، لكن الأطفال غالبًا ما يستثنون منها لصالح أطعمة أخرى خفيفة مثل البطاطس المقلية أو السندويتشات، ليتفرغوا بعدها لالتهام الحلوى والآيس كريم.

اللافت في شم النسيم أنه يمنح الطفل فرصة للتعبير عن نفسه بحرية من خلال الرسم، التنكر، أو حتى التفاعل مع فرق العرائس والمهرجين التي تنتشر في بعض الأماكن العامة لتقديم عروض ممتعة.

يظل شم النسيم بالنسبة للأطفال يوماً استثنائيًا، تتجلى فيه معاني الفرح والانطلاق،هو أكثر من مجرد احتفال موسمي، بل هو ذكرى جميلة تتكرر كل عام، وتُزرع في قلوبهم كأحد أجمل أيام الطفولة،فمهما كبروا، ستبقى ألوان البيض والضحكات واللعب في الحقول من أجمل ما يحتفظون به في ذاكرتهم.