قال رامي أبو النجا نائب محافظ البنك المركزي المصري، إن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين والتقلبات، والأسواق أصبحت أكثر اضطرابًا، وأن الحل في الجاهزية الدائمة وبناء سياسات تحوط قوية.
محافظ البنك المركزي يرأس وفد مصر في اجتماع لمجموعة العشرين بجنوب أفريقيا
وأوضح نائب محافظ البنك المركزي المصري، خلال جلسة نقاشية محورية بعنوان تنشيط الاقتصاد المصري : تحليل داخلي، ضمن فعاليات مؤتمر هيرميس الاستثماري الذي أقيم في دبي بمشاركة عدد من كبار المستثمرين الدوليين والمؤسسات المالية العالمية، أن سياسة البنك المركزي المصري، تقوم على جعل سعر الصرف أداة لامتصاص الصدمات بدلاً من تضخيمها، مع ترك السوق يتفاعل بحرية دون تدخل مباشر، وأن السياسات النقدية مبنية على أساس مؤسسي، وهو ما ساهم في تصحيح مسار السوق وتقليص الاختلالات.
وأوضح رامي ابو النجا، أن التعريفات الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على معظم الدول ومن بينها مصر، سيكون لها تداعيات على الاقتصاد العالمي، موضحا أن الحكومة المصرية والبنك المركزي يعملان منذ سنوات على خلق مصدات اقتصادية تحمي البلاد من الصدمات الخارجية، والأداء الاقتصادي الأخير، يؤكد ذلك رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة والعالم.
وعن صفقة رأس الحكمة التي بلغت قيمتها 35 مليار دولار، أكد نائب محافظ البنك المركزي المصري، أنها كانت نقطة تحوّل استراتيجية، ليس فقط بسبب حجمها، بل لأنها مهّدت الطريق لتحويل جزء من الودائع الخليجية إلى استثمارات حقيقية في الاقتصاد المصري، وعززت من ثقة الدولة في هذا المسار.
ولفت رامي ابو النجا، إلي أن الدولة تعمل على إدارة مثل هذه الصفقات بأعلى درجات الكفاءة لتعظيم الفوائد المالية والاستثمارية، مشيرا إلى أن الإصلاحات الضريبية الجارية هي جزء من خطة شاملة تهدف إلى توسيع القاعدة الضريبية وتحقيق الحياد التنافسي بين القطاعين العام والخاص.
وأكد أن الحكومة المصرية، تعمل على تحسين مناخ الاستثمار، من خلال التسهيلات وإشراك القطاع الخاص بشكل أعمق في الاقتصاد وتقليص البيروقراطية.

لحظة بلحظة.. سعر الدولار أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم
سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم 5 يونيو
رئيس اقتصادية قناة السويس : نسابق الزمن للانتهاء من مشروعات البنية التحتية







