أشاد عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر، على هامش انعقاد القمة الثلاثية بحضور العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.
اقرأ أيضا| برلمانيون: زيارة الرئيس الفرنسي لمصر محط أنظار العالم
عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية
من جانبها، رحبت النائبة نورا علي، رئيس لجنة السياحة بمجلس النواب، بزيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى مصر، والتي تُجسد عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، ورؤيتهم المشتركة لدفعها نحو آفاق أرحب.
وأوضحت نورا علي، أن زيارة ماكرون لمتحف مصر الكبير، هذا الصرح الثقافي الفريد، ولجولته التاريخية في قلب القاهرة القديمة بصحبة الرئيس السيسي، دلالة عظيمة على تقدير العالم لإرثنا الحضاري الفريد، وعلى مكانة مصر كمقصد سياحي عالمي يجمع بين عبق التاريخ وروح الحاضر.
وأشارت إلى أن التجول في خان الخليلي وتناول العشاء بأحد المطاعم المصرية الأصيلة رسالة قوية تعكس أصالة مصر وتراثها الغني، تساهم في الترويج للصورة الحقيقية لمصر كوجهة سياحية آمنة ومفعمة بالحياة والثقافة.
وتابعت: "هذه الزيارة تمثل دعمًا مباشرًا لقطاع السياحة، وبمثابة دعاية سياحية عالمية مجانية لا تقدر بثمن، ورسالة أمان وسلام من مصر لجموع دول العالم".
وشددت على ضرورة الاستغلال الأمثل لهذه الزيارة وما تضمنته من مشاهد دعائية تاريخية حيث إنها سيكون لها بالغ الأثر في دفع حركة السياحة الوافدة خلال الفترات القادمة.
واختتمت رئيس لجنة السياحة تصريحاتها بالتأكيد على حرص اللجنة بالعمل على استثمار هذه الزيارة في فتح آفاق جديدة للشراكة مع المؤسسات السياحية الفرنسية، وتنمية القطاع وزيادة أعداد الزوار بين الجانبين، وتبادل الخبرات في مجالات الضيافة.
خطوة مهمة نحو توحيد الرؤى الإقليمية
في سياق متصل، أكد الدكتور محمود حسين ، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب ، أن البيان الصادر عن قادة القمة الثلاثية التي ضمت مصر وفرنسا والاردن ، بضروة وقف الحرب الإسرائيلية علي قطاع غزة خطوة مهمة نحو توحيد الرؤى الإقليمية والدولية لإحياء عملية السلام.
واكد رئيس لجنة الشباب بمجلس النواب، أن هناك توافق مصرى اردني فرنسي تجاه ما تمر به المنطقة من تصعيد عسكري، وهو ما دفع قادة الدول الثلاث للمطالبة بضرورة اتخاذ خطوات جادة لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، مشيدا بالجهود المبذولة من الرئيس عبد الفتاح السيسي لاستعادة الأمن والاستقرار، سواء على المستوى العربي أو الدولي، داعيا المجتمع الدولي لدعم الجهود المصرية من أجل بدء أعمار غزة .
وأشاد رئيس لجنة الشباب، بتأكيد القادة الثلاث على رفض التهجير وقلقهم البالغ بشأن تردي الوضع الإنساني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، حيث دعا القادة إلى وقف كل الإجراءات الأحادية التي تقوض إمكانية تحقيق حل الدولتين وتزيد التوترات.
كما شددوا على ضرورة احترام الوضع التاريخي القائم للأماكن المقدسة في القدس.
وأوضح النائب محمود حسين، أن جولة الزعيمين المصرى والفرنسى في منطقة خان الخليلي وتناول العشاء في مطعم ومقهى نجيب محفوظ تحمل دلالات عظيمة وكبيرة وتوجه وتؤكد للعالم بأن مصر بلد الأمن والأمان رسالة قوية بأن مصر بلد الأمن والاستقرار والانفتاح الثقافي، وتُظهر للعالم أن القاهرة ليست فقط مركزًا سياسيًا، بل أيضًا مركزًا حضاريًا.

« تعليم الجيزة »:فتح التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي
موسكو: تقديرات سوق النفط بحاجة إلى مراجعة جذرية
رئيس الوزراء يلتقي رئيس شركة الصين لهندسة الطاقة المحدودة لبحث التعاون المشترك







