في عمر 100 عام «سلحفاة مامي» تدهش العالم وتصبح أماً لأول مرة

سلحفاة مامي تدهش العالم وتصبح أماً لأول مرة
سلحفاة مامي تدهش العالم وتصبح أماً لأول مرة


في حدث نادر واستثنائي يجسد روعة الطبيعة وقدرتها على إدهاشنا دائمًا، أنجبت سلحفاة "جالاباجوس"عملاقة في حديقة حيوان فيلادلفيا أربعة صغار، رغم بلوغها المئة عام تقريبًا، الحدث ليس مجرد ولادة بل إنجاز علمي وتاريخي، كونه الأول من نوعه منذ إنشاء الحديقة قبل أكثر من 150 عامًا.

أصبحت السلحفاة "مامي"، إحدى أقدم القاطنات في حديقة الحيوان، أماً لأول مرة في حياتها بعد تزاوج ناجح مع السلحفاة الذكر "أبرازو"، وهو الآخر في سن متقدمة،الولادة التي أدهشت العلماء والزوار على حد سواء، أسفرت عن أربعة صغار لا يتجاوز وزن كل منهم وزن بيضة دجاجة (70-80 جرامًا)بحسب ما جاء من The Post.



اقرأ أيضًا | «رقصة السلحفاة» تكشف سر استخدام الحيوانات للمجال المغناطيسي

تعد هذه الولادة إنجازا بيولوجيًا نادرًا للغاية، نظرًا لأن سلاحف جالاباجوس العملاقة تُصنّف ضمن الأنواع المهددة بالانقراض، بسبب تدمير المواطن الطبيعية والصيد الجائر، وتُعتبر "مامي"واحدة من السلاحف القليلة المتبقية في العالم ذات القيمة الجينية الفريدة، ما يجعل نسلها الجديد كنزًا وراثيًا ثمينًا لجهود الحفاظ على هذا النوع النادر.

وقالت جوإيل مو جيرمان، المديرة التنفيذية للحديقة: "هذه ليست مجرد ولادة، إنها لحظة انتظرناها طويلاً،إنجاز علمي وحلم تحقق بعد عقود من الرعاية والتخطيط".

ويخضع الصغار الأربعة حالياً لرعاية خاصة داخل حاضنات مغلقة، حيث يتم مراقبة نموهم على مدار الساعة من قبل فريق متخصص من الأطباء البيطريين، ومن المنتظر أن يتم عرضهم للجمهور لأول مرة يوم 23 أبريل المقبل خلال احتفال رسمي يتضمن مسابقة لاختيار أسمائهم.



مع كل ولادة نادرة، تتجدد الآمال في إنقاذ أنواع مهددة من شفا الانقراض، قصة "مامي" وصغارها الأربعة ليست فقط معجزة طبيعية، بل رسالة أمل للعالم بأن الحياة لا تتوقف حتى في أحلك الظروف، إنها دعوة لحماية الكائنات المهددة ودعم برامج الحفاظ على التنوع البيولوج فربما هناك "مامي"أخرى تنتظر فرصة للحياة.