فتحت البورصات الأوروبية الاثنين 7 أبريل، على انهيار، على غرار البورصات الأسيوية، حيال تمسك الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بفرض الرسوم الجمركية الأمريكية مشددة على شركاء بلاده التجاريين.
وسجلت المؤشرات هبوطا حادا مع مواجهة الاتحاد الأوروبي رسوما جمركية بنسبة 20% من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ الأربعاء، بعدما فرضت واشنطن السبت رسوما معممة بنسبة 10% على مجمل الواردات.
اقرأ أيضًا| خبير: الاقتصاد الأمريكى سيشهد موجة تضخمية خلال الفترة المقبلة
وقرابة الساعة 08,00 بتوقيت جرينتش، تراجعت بورصة باريس بنسبة 5,97%، أي 430.46 نقطة إلى 6844.49 نقطة.
وفي فرانكفورت، انخفض مؤشر داكس بنسبة 6,56% قرابة الساعة 08,00 بتوقيت جرينتش، بعد تراجعه لفترة وجيزة بأكثر من 10 %.
وتراجعت بورصة ميلانو 7,5% في حين انخفضت بورصتامدريد 5,89% وأمستردام 6,23%.
وخسرت بورصة لندن 4,75% والبورصة السويسرية 6,40%.
وتسببت المخاوف من الركود في الولايات المتحدة وخارجها في خسائر كبيرة في أسواق الأسهم.
ومن جانب آخر، اتهمت الصين الاثنين الولايات المتحدة بالسعي إلى "الهيمنة باسم المعاملة بالمثل" من خلال الرسوم الجمركية الأمريكية الضخمة الذي أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب فرضها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان "تسعى الولايات المتحدة إلى الهيمنة باسم المعاملة بالمثل، مضحيةً بالمصالح المشروعة لجميع الدول لخدمة مصالحها الأنانية، وغلبت أولوية الولايات المتحدة على القواعد الدولية" معتبرا ذلك "نموذجا للأحادية والحمائية والتنمر الاقتصادي".
اقرأ أيضًا| «شيكاغو تريبيون» تهاجم الرسوم الجمركية الأمريكية: تعود للقرن السادس عشر
وفي 5 أبريل، طرحت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، سؤالا مهما في ظل زلزال رسوم دونالد ترمب الجمركية التي هزت العالم، حول كيفية صناعة القرار لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؟، مشيرة إلى أن هذا السؤال هو الأبرز في تلك اللحظات الفارقة، في وقت ترزح فيه الأسواق تحت وطأة الارتباك والخسائر والترقب لما هو آت، بعد إعلان “الأربعاء” للرئيس ترامب، الذي فاق مستويات الحمائية التي شهدها العالم في ثلاثينيات القرن الماضي.
وفي مقال رأي للكاتبة جيليان تيت، تحت عنوان “كيفية الاستفادة من رسوم دونالد ترمب ”، قالت إنه “يمكننا النظر إلى مثل هذه الرسوم الجمركية الأمريكية على أنها “تدمير ذاتي” على نحو غريب ولا يصدق.. فحقيقة الأمر، إن ما يُطلق عليه “يوم الاستقلال” من ترامب لا يمثل سوى “صفعات” لمثل هذا الجنون الاقتصادي.
اقرأ أيضًا| أمريكا تبدأ تحصيل رسوم ترامب الجديدة بنسبة 10%
وأضافت: الرسوم الجمركية لترامب، في الأساس هي محاولة لتحدي هيمنة قوة أخرى (الصين)، لكن تلك السياسات التي تتمحور حول التمويل تمثل جهدًا للدفاع عن الهيمنة الموجودة حاليًا.. (وأستطيع القول إن الهيمنة في القوة التكنوللوجية، لا زالت قيد التنافس والتجربة)، وهذه الأمور المختلفة مهمة للدول الأخرى الساعية إلى إيجاد رد فعل.
وتابعت بالقول إن نفوذ الهيمنة لا ينجح بصورة منهجية، فإذا افترضنا أن هناك من لديه 80 % من حصة السوق، لكن إذا هبطت حصة السوق إلى 70 %، فإن قوة النفوذ والهيمنة سرعان ما تنهار، ما دامت الأطراف الضعيفة تسارع إلى البحث عن بدائل.
وأردفت: هذا يفسر لماذا أخفقت الولايات المتحدة في السيطرة على روسيا عبر العقوبات المالية.
وهذا النمط من الممكن أن يعمل على نطاق أكثر اتساعًا إذا ردت بلدان أخرى على الرسوم العدائية لترامب من خلال تصور وتطوير بدائل للمنظومة المالية التي تستند إلى الدولار، فالمتنمرون “يبدون” أكثر منعة وتحصنًا إلى أن تراهم منهارين فعلًا.

المرشد الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين
خلال زيارته لليابان.. وزير الخارجية يجري حوارًا مع قناة «NHK»
وزير الخارجية يلتقي مجلس الأعمال المصري الياباني







