طه دسوقى:لم أجد صعوبة فى تنفيذ مشاهد الأكشن بـ «سيكو سيكو»

طه دسوقى
طه دسوقى


استطاع طه دسوقى أن يحقق عددًا من النجاحات المختلفة منذ الظهور الأول له كممثل كوميديان، وذلك فى الدراما التليفزيونية حتى صنع لنفسه قاعدة جماهيرية كبيرة، لينتقل بعد ذلك إلى السينما ليبنى مع جمهوره جدارًا من الثقة فى عالم مختلف بعيدًا عن الدراما التليفزيونية.

وجد طه دسوقى ضالته فى سيناريو فيلم «سيكو سيكو» ليظهر فى ثوب جديد بتجربة شبابية خالصة، حيث يشاركه البطولة فيها عصام عمر الذى يمر بنفس الظروف تقريبا، واستطاع من خلال هذه التجربة أن يحقق نجاحًا مختلفًا، وهو ما عبرت عنه إيرادات الفيلم التى تخطت 50 مليونا حتى الآن، طه دسوقى تحدث عن تجربته الجديدة فى السينما، وتعاونه مع عصام عمر وتجربته مع مشاهد الأكشن التى قدمها فى العمل.


فى البداية، أعرب طه دسوقى عن سعادته بما حققه فيلم «سيكو سيكو» من نجاح حتى الآن منذ عرضه فى موسم عيد الفطر، وهو ما يعبر عنه حجم إيرادات الفيلم الذى كان سببا فى أن يحتل المركز الأول بين الأفلام المعروضة بموسم عيد الفطر، وهو نتاج مجهود شاق من جميع فريق العمل حتى نقدم للجمهور عملا مختلفا وممتعا. وتحدث دسوقى عن تجربته فى تقديم شخصية سليم فى فيلمه الجديد، حيث تحمست كثيرا لهذه التجربة، التى اعتبرها واحدة من أبرز محطاتى الفنية، خاصة أنها تجربة شبابية خالصة، وأتصور أنه حان الوقت لتقديم تجارب شبابية جديدة لإتاحة الفرصة لهم فى السينما، فضلا عن أن التجربة مليئة بالإثارة والتشويق، وقصة الفيلم جديدة ومختلفة عن السائد وهو ما حمسنى للعمل، بجانب مشاركة عصام عمر بالفيلم. وأوضح طه: السبب الرئيسى وراء قبولى لتقديم الشخصية هو فكرة الفيلم نفسها، وشعرت بأن الفكرة تستحق أن يتم تقديمها بشكل قوى، فكان قرارى بالموافقة على المشاركة فى العمل سريعًا.
وأضاف: منذ اللحظة الأولى بدأت فى الاستمتاع بكل لحظة أثناء التصوير، حيث وجدت أن كل جزء من العمل كان مليئًا بالتحديات والفرص التى تمكننى من إظهار قدراتى الفنية، وحتى فى مشاهد الأكشن، التى تعتبر من أصعب المشاهد فى أى فيلم، ووجدت نفسى فى حالة من الاندماج التام مع الدور، ومرت هذه المشاهد الصعبة بسلام ودون أى إصابات أو مشاكل فنية، كان السبب فى ذلك هو وجود منسق مشاهد أكشن محترف، قدم لى الدعم الفنى اللازم لضمان تنفيذ المشاهد بشكل آمن واحترافى، وأن كل ما كان تتطلبه هذه المشاهد وجود لياقة بدنية عالية وتركيز كبير لتقديمها فى أفضل صورة كما يراها المخرج عمر المهندس.. وأشار طه دسوقى إلى أن العمل مع نجوم كبار مثل خالد الصاوى وباسم سمرة فى هذا العمل كان له تأثير إيجابى كبير على العمل ككل، وعلىّ بصفة شخصية أيضًا، وأعتبر أن وجودهما فى الفيلم كان إضافة قوية، خاصة أنهما من الأسماء الكبيرة فى صناعة السينما المصرية، ولهما قاعدة جماهيرية واسعة. ورغم أنى كنت متحمسًا للعمل معهما، لكننى كنت أتعامل معهما كزملاء محترفين فى المقام الأول، حيث جمعنا هدف واحد وهو تقديم فيلم يحقق النجاح ويتفاعل معه الجمهور، والتعاون مع مثل هؤلاء النجوم يعزز من قيمة العمل الفني، ويضيف له عمقًا من خلال الخبرات الفنية المتنوعة التى يجلبها كل منهما.


وعن دور البطولة فى الفيلم، تحدث دسوقى قائلاً: لا يهمنى كثيرًا إذا كانت البطولة مطلقة أو مشتركة، فالأهم بالنسبة لى هو أن يكون العمل متكاملًا ويحمل جميع مقومات النجاح، وأرى أن العمل الفنى الجيد لا يعتمد فقط على البطولة المطلقة، بل على قدرة جميع أعضاء فريق العمل، سواء فى التمثيل أو فى الإخراج أو فى باقى الجوانب الفنية، على تقديم أفضل ما لديهم، وأنا أركز دائمًا على ضرورة أن يكون العمل الفنى غنيًا ومتنوعًا بحيث لا يعتمد على نجم واحد فقط، بل على روح التعاون بين الجميع، وأرى أن وجود أكثر من نجم فى الفيلم لا يقلل من أهمية العمل، بل على العكس يعزز من جودته ويمنحه تنوعًا وإبداعًا أكبر.. كما أكد طه أن أكثر ما يميز هذه التجربة هو العمل مع فريق محترف، وهو ما يخلق بيئة مثالية للإبداع والنجاح، وأن طاقم العمل بشكل عام كان يتمتع بمستوى عالٍ من الاحترافية، مما جعلنى أشعر بالراحة والاطمئنان أثناء التصوير، وفى مثل هذه الأجواء، يمكن للفنان أن يبدع ويظهر أفضل ما لديه دون أى ضغوط أو قلق بشأن جودة العمل.. وأخيرًا أشار طه دسوقى إلى أن النجاح الفنى ليس محصورًا فى الأرقام أو الجوائز فقط، بل يكمن فى تفاعل الجمهور مع العمل واستمتاعهم به، وكان الهدف الأول من الفيلم هو أن يشعر الجمهور بالإعجاب والتواصل مع القصة والشخصيات، وهو ما أتمنى أن يكون قد حققه الفيلم.