حذر قائد القوات الفضائية الأمريكية في 3 أبريل من أن البرنامج الفضائي المتسارع للصين يشكل تحديًا كبيرًا لهيمنة الولايات المتحدة في الفضاء، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي النظر إلى المنافسة على أنها "سباق فضاء" بسيط.
اقرأ أيضًا| البنتاجون يتهم روسيا بالتشويش على نظام "ستارلينك" الأمريكي للاتصالات الفضائية
وأوضح الجنرال تشانس سالتزمان، قائد العمليات الفضائية في القوات الفضائية الأمريكية، أمام لجنة المراجعة الاقتصادية والأمنية الأمريكية-الصينية، أن طموحات الصين الفضائية تشكل "قوة مزعزعة للاستقرار" في مجال الفضاء الذي يشهد تنافسًا متزايدًا. وأضاف أن قدرات الصين في الفضاء أصبحت الآن تحتل المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة.
اقرأ أيضًا| روسيا تنشر أقمارًا مجهزة بأسلحة لتدمير أهداف أمريكية بالفضاء
وفي حديثه أمام اللجنة، أشار سالتزمان إلى أن الصين تركز بشكل رئيسي على منطقة غرب المحيط الهادئ، بينما تحافظ الولايات المتحدة على وجود عالمي في الفضاء. ورغم ذلك، أكد أن القوات الفضائية الأمريكية تواصل التقدم اليومي في استعداداتها.
من أبرز القضايا المثيرة للقلق بالنسبة للجنرال سالتزمان هي الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية التي تطورها الصين، مثل الصواريخ المضادة للأقمار الصناعية، وأنظمة الليزر، وقدرات الحرب الإلكترونية. كما أشار إلى الأقمار الصناعية التجريبية الصينية التي أظهرت قدرة على التلاعب بالأقمار الصناعية الأخرى، وهي تقنية يمكن إعادة استخدامها لأغراض عسكرية.
اقرأ أيضًا| موسكو تبحث عن حقيبة لرائدة فضاء أمريكية
وعندما سئل عن تصريحاته التي تناولت "السياسات الفضائية المقيّدة والمفاهيم القديمة"، أوضح سالتزمان أن القضايا الفضائية لم تصل بعد إلى مستوى يتطلب تعديل السياسات. وأشار إلى أن الفضاء كان "خارج الأفق" بالنسبة للعديد من صناع القرار في الولايات المتحدة.
وأضاف سالتزمان أن هناك عدة مجالات يمكن أن تستفيد من تعديل السياسات، مثل تقليل مستويات التصنيف لتسهيل تبادل المعلومات مع الصناعات الخاصة، وتبسيط عمليات الموافقة لاختبارات الفضاء والتحقق من التكتيكات. ومع ذلك، أكد أن القيود المالية تمثل التحدي الأكبر، موضحًا أن "الميزانية هي ما أملك، وهذا يمثل نوعًا من القيود الذاتية"، مشيرًا إلى ما وصفه بـ "تقليص" القوات الفضائية بسبب تخفيضات الميزانية في العامين الماضيين.
اقرأ أيضًا| روسيا تنشر أقمارًا مجهزة بأسلحة لتدمير أهداف أمريكية بالفضاء
في الوقت نفسه، أعرب ديفيد كافوسا، رئيس اتحاد الفضاء التجاري، عن أن الولايات المتحدة لا تزال تتصدر القيادة العالمية في الفضاء، إلا أن الصين تسعى بشكل قوي لتحقيق هدفها في أن تصبح رائدة عالميًا في الفضاء بحلول عام 2050. وأكد كافوسا أن الصين تستفيد من تمويل حكومي ودعم أقل من القيود التنظيمية، مما يسهم في تقدمها في مجالات مثل محطة تيانغونغ الفضائية، والبحوث القمرية، واستكشاف المريخ، وانتشار أقمار الاتصالات في مدار الأرض المنخفض.

منصة أقمار اصطناعية من فئة Starship لإنشاء مراكز بيانات مدارية
تفاصيل أول «مدينة بشرية» على سطح القمر يعيش سكانها في ظروف بيئية قاسية
ملامح أول «مدينة بشرية» على سطح القمر بحلول 2032| صور







