قالت الدكتورة مها الشيخ، أستاذ سلاسل التوريد والدعم اللوجيستي، إن العالم يعيش في خضم حرب تجارية عالمية، حيث تستخدم الولايات المتحدة الرسوم الجمركية كأداة لتنظيم التجارة الدولية. وأشارت إلى أن هذه السياسة تؤثر بشكل كبير على حركة الأسواق العالمية، وتغير أنماط التجارة بين الدول، مما قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية طويلة الأمد.
اقرأ ايضا القاهرة الإخبارية: الاحتلال يخطط لعزل رفح عن غزة بمحور ميراج
قانون التوسع التجاري وتأثيره على السياسة الأمريكية
في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أوضحت الشيخ أن الرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تأتي في إطار قانون التوسع التجاري لعام 1962، والذي يمنح الولايات المتحدة الحق في فرض قيود على الواردات التي قد تشكل تهديدًا للأمن القومي والإقليمي. وأضافت أن هذا القانون يمنح السلطات الأمريكية القدرة على تبرير فرض رسوم جمركية لحماية الصناعات المحلية وتعزيز استقلالية الاقتصاد الأمريكي في مواجهة المنافسة الدولية.
الرسوم الجمركية: أداة لتعزيز الأمن القومي وحماية الصناعات المحلية
أكدت الخبيرة الاقتصادية أن السياسة الأمريكية الحالية، التي تعتمد على فرض الرسوم الجمركية، تهدف إلى حماية الأمن القومي وتعزيز الصناعات المحلية، خاصة في القطاعات الاستراتيجية مثل التكنولوجيا والطاقة. وأشارت إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار سعي واشنطن لتقليل الاعتماد على الواردات الأجنبية، خاصة من الدول المنافسة اقتصاديًا، مثل الصين والاتحاد الأوروبي.
البعد السياسي للرسوم الجمركية وتأثيرها على الانتخابات الأمريكية
ولفتت الشيخ إلى أن وراء هذه الإجراءات دوافع سياسية تهدف إلى التأثير على ولايات أمريكية حاسمة مثل بنسلفانيا وأوهايو، والتي تلعب دورًا كبيرًا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وأضافت أن هذه السياسات، رغم أنها تحقق بعض المكاسب الاقتصادية قصيرة الأمد، فإنها قد تؤدي إلى تراجع معدلات النمو، وارتفاع نسبة البطالة، فضلًا عن التسبب في اضطرابات في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها الاقتصاديين الرئيسيين.

الكرملين: لا توجد قنوات اتصال رسمية بين روسيا وأوكرانيا
خطة متكاملة لتطوير منظومة المخلفات والقضاء على العشوائية بالبحر الأحمر
عضو الأزهر للفتوى: الإسلام لا يمنع إظهار النعم.. ولكن بشروط







