استضافت القاهرة مجموعة متميزة ومختارة من الصحفيين السودانيين، إلى جانب مجموعات أخرى من مهن متعددة منذ اندلاع الحرب فى الشقيقة السودان بعد تمرد ميليشا الدعم السريع بخيانة غير متوقعة وأعمال إجرامية بشعة يندى لها الجبين ، ولولا عناية الله ما نجا الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السودانى من تلك المؤامرة القذرة ..
وتعهد البرهان أن «يلم الشمل» ويجمع الشعب خلفه لإعادة بلاده إلى مكانتها ووضعها الصحيح وتمسك بمبدأ أن الخيانة لا يمكن أن تكون لها مكاسب ومغانم مادية وغيرها فى ظل الإرهاب والاغتيالات والإعتداء على أملاك أفراد الشعب واغتصاب النساء والفتيات..
وأعتقد عن يقين كامل أن كل الشعب السودانى بلا استثناء يساند وبكل قوة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ، وعبر عن هذا الموقف كل من التقيته بالقاهرة أو بإحدى الدول العربية التى استضافت اجتماعاتنا الصحفية ومن بينهم سيدات يحاربن إلى جوار الرجال والشباب فى كافة المواقع الثقافية والخدمية..
وظل رجال وشباب البرهان فى مواقعهم لا يتراجعون ويتقدمون للأمام «بوصة.. بوصة» نحو تحقيق هدفهم الأسمى للقضاء على قوات الخيانة والدعم الممولة بقوات مأجورة.. وتتوالى الانتصارات وتتسع رقعتها.. وفى تطور ميدانى فى غاية الأهمية وبعد معركة شرسة أعلن الجيش السودانى يوم الجمعة 21 مارس أنه استعاد القصر الجمهورى من قوات الخيانة.. وقال نبيل عبد الله الناطق الرسمى باسم الجيش فى بيان بثه التليفزيون الرسمى «أن قواتنا دمرت أفراد ومعدات العدو واستولت على كميات كبيرة من الأسلحة».. وتعهد عبد الله بأن يمضى الجيش قدماً فى كل محاور القتال حتى يكتمل النصر على الميليشيا وأعوانها بحسب تعبيره، بينما قال وزير الإعلام خالد الأعيسر فى منشور على منصته «إكس» إن الجيش استعاد القصر مضيفاً:.. ارتفع العلم وعاد القصر .. والرحلة ماضية حتى يكتمل النصر» .
وتتمثل استعادة القصر الجمهورى وهو مجمع على ضفاف نهر النيل - وكان مقراً للحكومة قبل اندلاع الحرب - مكسباً ميدانياً كبيراً للجيش السودانى فى حضن المكاسب العديدة التى حققها خلال الشهور الأخيرة ، كما أعلن الجيش السودانى يوم الأحد الماضى 23 مارس عن تحرير مبنى السفارة المصرية بالخرطوم من ميليشا الدعم والخيانة، ووجه جنود القوات المسلحة السودانية رسالة شكر إلى القيادة السياسية والشعب المصرى لاستضافتهم أشقاءهم السودانيين خلال الأزمة الحالية..
ومن ناحية أخرى ما تزال قوات الدعم السريع تواصل جرائمها البشعة فى حق الشعب السودانى.. ووفقاً لتقرير استقصائى نشرت صحيفة «الجارديان» البريطانية قبل عشرة أيام تقريرا حول ما تقوم به قوات الخيانة من مآسى إنسانية من خلال قصف أم درمان وما يخلفه ذلك من انهيار كامل فى الخدمات موجهة أصابع الإتهام واللوم للمجتمع الدولى الذى يعيش فى صمت مخز.. وتحت عنوان «تتصاعد الفظائع يوما بعد يوم بينما لا تصل المساعدات الموعودة».. ولماذا أدار الغرب ظهره للسودان.. وتساءلت «الجارديان»: «إلى متى سيظل السودان ضحية التجاهل الدولى والمصالح السياسية فى ظل هذا المشهد القائم» ..
وفى حوار لى مع الزميلين الأستاذين الصحفيين السودانيين عبود عبد الرحيم وأحمد قاسم البدوى.. أكد الزميلان فى صحيفة «المقرن» الإلكترونية إن السودان كله ضد التمرد ووجها الدعوة لوفد من الاتحاد الدولى والاتحاد العربى للصحفيين لزيارة السودان ولقاء المواطنين والصحفيين هناك للوقوف على الأوضاع على طبيعتها وكيف أن الشعب يترقب اللحظات الأخيرة للقضاء نهائياً على الخونة وأعوانهم .

عمران المدن الجديدة استراتيجية واجبة
عودة الروح لشوارع القاهرة
دبلوماسية الموقف المشترك







