بألوان زرقاء وصفراء، من خامة «التول» الخاصة بالهدايا، سلة كبيرة يحملها عدد من الشباب مختلفى الأعمار على كورنيش الإسكندرية، الذى يعج بزوار عيد الفطر المبارك الذين يستمتعون بالبحر فى هذه المناسبة، إنهم ليسوا باعة متجولين، إنما هم شباب متطوعون أخذوا على عاتقهم مهمة إسعاد الناس خلال أيام العيد.
مجموعة من شباب الإسكندرية، من حى كرموز، يقومون بتوزيع كعك العيد، على المارة والزوار، والمواطنين على الكورنيش، بكل الحب صنعوا الكعك، وبكل المودة يقومون بتوزيعه مجانا على الناس فى الشارع، لإدخال البهجة والسرور على قلوب المواطنين، والسياح وزوار المدينة.
اقرأ أيضًا | إزالة حاجز خشبي يحجب رؤية البحر على كورنيش الإسكندرية| صور
تقول ندا محمد، منسقة المبادرة، هذا الكعك نقشته سيدات الإسكندرية العظيمات وهن جلوس فى الشوارع بحى كرموز الشعبي، وفى هذا التقليد السنوى لصناعة كعك العيد فى كرموز جاءتنا فكرة أن نخرج لبقية المواطنين فى الإسكندرية، على الكورنيش، ليتذوقوا كعكنا، الكعك الذى صنعته السيدات بكل الحب، فى حدث بسيط، بعيدا عن كعك المحلات التجارية الذى يتكلف آلاف الجنيهات، هذا الكعك تكلف مئات الدقائق من الحب لصناعته، وثمنه ابتسامة الشخص الذى يأخذ منا الكعكة على الكورنيش، فبكم تقدر هذه البيعة؟
وتتابع «ندا»: حرصت على أن يكون معى متطوعون من كافة الأعمار السنية، ومن الجنسين شباب وبنات، وقمنا بتوزيع الكعك على السياح فى كورنيش الإسكندرية، وعلمناهم تقاليدنا، وما هو العيد الصغير، وكيف نصنع الكعك فيه، وانبهروا لمجهوداتنا ولما رأوا صورا تجمع السيدات فى الشارع وهن يصنعن الكعك قبل العيد، عبروا عن تمنيهم لو حضروا مثل هذه المناسبة، والتقط السياح الصور التذكارية معنا وانبهروا بهذا الكعك الذى صنعناه.
يقول يوسف محمد، أحد أصغر المتطوعين فى المبادرة، أنا سعيد لأنى أقوم بتوزيع الكعك مجانا، على المواطنين فى كورنيش الإسكندرية، لإدخال البهجة والسرور على قلوبهم، لأن الفرحة ألا تعيش السعادة وحدك، إنما أن تشعر بأن كل من حولك سعيد مثلك، وإدخال البهجة والفرح والسرور على قلوب الناس من أفضل الأعمال التى من الممكن أن أقوم بها خلال عيد الفطر المبارك، وهذه الفرحة الحقيقية فعلا.
وتقول مريم عبادي، متطوعة بالمبادرة، ردود فعل الناس معنا عظيمة جدا، وإدخال الفرح على قلوب الناس له مذاق عظيم، لم أشعر بمثل هذا الشعور من قبل، والناس تفاعلت معنا جدا خاصة لما علموا أنه مجاني، وليس بغرض الدعاية لمحل أو لأى جهة أو مؤسسة إنما هى مبادرة تنموية شعبية من كرموز لإدخال البهجة والسرور على كل الإسكندرية.
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







