●● لم أكن أبداً أتمنى ظهور حسام حسن فى برنامج «رامز»، منصب المدير الفني للفريق القومي رفيع المستوى، ويجب الحفاظ على هيبته ومكانته، ولدينا تقاليد مشددة صنعها عظماء، وأخص بالذكر المعلم حسن شحاتة، والجنرال محمود الجوهرى.
لا يليق أبداً ما حدث مع كابتن مصر، والإقلال من شأنه أمام جماهير الأهلي والزمالك التى اتفقت لأول مرة أن الكابتن كان عليه أن يعتذر أو يرفض إذاعة الحلقة إذا كان تعرض للخداع.
مثل هذا الظهور اسمه «الشهرة السوداء»، المبنية على الجوانب السلبية وليس الإنجازات الإيجابية، حسام لا تنقصه الشهرة ولا الفلوس، وعليه أن يعتذر لكل جماهير الكرة المصرية، لعلها تنسى ما فعله.
●● ولم أكن أتمنى ظهور فنانات مثل إلهام شاهين وفيفى عبده بالذات فى البرنامج، فلهم فى قلوب الجماهير مكانة خاصة ورصيد فني رفيع المستوى، ولا يليق حتى على سبيل التسلية ربطهن في سرير وسط الصراخ والشتائم والاستعطاف.
الفن رسالة للتعبير عن القيم والمشاعر والأفكار الإنسانية من خلال الإبداع، ويهدف إلى التأثير في المجتمع، وإلهام الأفراد وتحفيز التفكير، والإبداع ليس السخرية وتحويل الفنان إلى مادة تسلية، والواجب الاعتذار للجمهور.
●● محمد رمضان.. عندى معلومة لم أتأكد منها أنه رفض التصوير مع رامز هذا العام، مع بعض الفنانين الذين لا نعرف أسماءهم، ويجب أن نعرفهم ونوجه لهم الشكر والتحية لرفضهم المثول أياً كانت المغريات.
ومحمد رمضان هذا العام صنع عملاً جماهيرياً جاداً وإنسانياً، وحقق أعلى درجات المشاهدة «مدفع رمضان»، وأدخل البهجة على مواطنين بسطاء لم يتوقعوا المفاجأة.
منذ سنوات ناشدت محمد رمضان فى هذا المكان أن يكون قدوة للشباب الذين يقلدونه، وهذا العام أقلع عن بعض المظاهر الغريبة فى ملابسه وحركاته، ودخل ببرنامجه البيوت المصرية من الباب وليس من الشباك..
●● أما الغائب الذى نتمنى عودته رمضان القادم فهو الفنان يحيى الفخرانى، قطعة جميلة فى محراب الفن المصرى العظيم، تحمل جيناته طقوس الإبداع وروعة الأداء وعمق الأصالة، لتبلور فناناً بحجمه، واسعدنا كثيراً وجاء إلينا بالبهجة، حتى فى زمن استراحة القوة الناعمة المصرية.
●● وحزنت جداً على الفنانين والفنانات الذين ظهروا مع «ثقيل الظل» حسن عسيرى، الذى حقق رقماً قياسياً فى السخرية من ضيوفه، بوصفهم بعبارات شاذة مثل: «إنت رخيص وواطى»، واعتذر عن ذكرها، ويقول لهم: «مش إنت قبضت، أخذت حقك إدينا حقنا».
علمت أن سبعة فنانين، لا أعرف أسماءهم، رفضوا استكمال التسجيل، ويجب أن نعرفهم ونوجه لهم التحية والتقدير، أما الذين قبلوا، فيجب أن يعتذروا للجمهور، وعدم إدراك حجم الاستياء موافقتهم على الظهور معه..
●● من الأقوال الرائعة للفنان العملاق حسين رياض: الفن رسالة قبل أن يكون متعة، والمسئولية فيه عظيمة.

جيل جديد يصنع السينما
إســـلام عفيفى يكتب: ترامب ونصائح كوندوليزا رايس
حين تتزاحم الأصوات (2)







