البيوت تتسابق فى تجهيز المحشى والرقاق

صورة موضوعية
صورة موضوعية


حرص أبناء الدقهلية على استمرار عاداتهم المتوراثة  وطقوسهم المعروفة  فى ليلة العيد وذلك لاستقبال أول أيامه حيث يستعدون لإعداد موائد الطعام قبلها بيوم كامل وشراء الحلوى.

وحول أهمية وجود المحاشى على مائدة الدقهلاوية يشير أحمد السعيد من قرية نجير مركز دكرنس إلى أن محشى العيد له مذاق خاص حيث يتم إعداده مبكرًا فى ليلة العيد ثم يتم تسويته صباحًا ويقدم لأفراد الأسرة مع باقى أنواع الطعام حسب  قدرة كل أسرة .. فهناك الأسر التى لاتزال تحرص على طهى البط مع المحشى .. وهناك الأسر التى لاتزال تقدمه مع الدواجن أو اللحوم وغيرها.

اقرأ أيضًا | حملات تموينية مكثفة لضبط الأسعار استعداد لعيد الفطر بالدقهلية

وأضاف بأنه كثيرا ما يتم التعاون بين سيدات القرية فى إعداد المحشى ..كما يتم تقديم بعض أطباقه للأسر التى تحول ظروفها دون إعداده كنوع من التكافل الاجتماعى.. وتشير سهير عبد الهادى من قرية أبو دشيشه مركز بلقاس إلى أن بعض الأسر ما تزال تحرص على تلك العادة لما كانت عليه حيث يتم إعداد المحشى والفطائر والرقاق مع تلك اللحوم.

ويضيف محسن فهيم بأن  الروابط الأسرية لازالت بخير والحمد لله حيث يجتمعون معا فى الليلة التى تسبق العيد وهذا التجمع الأسرى صبيحة أول أيام العيد حيث يكون فرصة لتجديد مشاعر الأخوة وتقوية تلك الروابط وترسيخ الصلات بين كل أفراد الأسر.