ولي العهد السعودي يؤكد دعم بلاده لبنان لاستعادة ازدهاره

رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان
رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان


أنهى رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام زيارته إلى المملكة العربية السعودية، حيث أدى صلاة عيد الفطر المبارك، يوم الأحد 30 مارس، في الديوان الملكي بقصر الصفا في مكة المكرمة، برفقة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي استضافه على مائدة إفطار تلاها لقاء خاص تناول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين لبنان والسعودية.

وأعرب سلام عن شكره لولي العهد على الاستقبال الحار والضيافة العريقة، مشيدًا بدور المملكة في استضافة مئات الآلاف من اللبنانيين العاملين على أراضيها، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس".

وأكد التزامه بتعزيز التعاون بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ الاتفاقيات المشتركة، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لرفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى السعودية والسماح للسعوديين بزيارة لبنان.

كما شدد على سعي الحكومة اللبنانية لتطبيق إصلاحات مالية ومؤسساتية لتحفيز الاستثمارات وإنعاش الاقتصاد.
وأضاف سلام أن حكومته تعمل على فرض سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية بقواتها الذاتية، استنادًا إلى اتفاق الطائف، لضمان الأمن والاستقرار وخلق بيئة مواتية للسياحة والاستثمار، داعيًا السعودية لدعم لبنان في هذا المسار لاستعادة ثقة مواطنيه وأشقائه العرب والمجتمع الدولي.

من جانبه، أكد ولي العهد السعودي وقوف المملكة إلى جانب لبنان، معربًا عن حرص بلاده على مساعدته في استعادة استقراره وازدهاره عبر تعزيز الأمن وتطبيق الإصلاحات اللازمة، وحث على استغلال الفرص المتاحة للخروج من الأزمات المستمرة. كما اتفق الطرفان على أهمية استقرار سوريا، محذرين من أن أي اضطرابات أمنية هناك ستؤثر سلبًا على لبنان والمنطقة، وأشاد سلام بالدور السعودي في دعم ضبط الحدود اللبنانية-السورية وتسوية الخلافات العالقة.

وكان سلام قد وصل إلى مكة فجر الأحد على متن طائرة ملكية سعودية، حيث بدأ زيارته بأداء صلاة الفجر في الحرم المكي الشريف، برفقة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ومفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان، والأمير يزيد بن فرحان، والسفير السعودي في لبنان وليد البخاري.