أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن مصير تسعة من أفراد طواقم الإسعاف التابعة له لا يزال غامضًا بعد تعرضهم للحصار والهجوم من قبل قوات الاحتلال في مدينة رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة، مشيرا إلى أن الاحتلال يرفض السماح لفرق الإنقاذ بالوصول إلى منطقة تل السلطان للبحث عن المفقودين، محملاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة هؤلاء الأفراد الذين كانوا يؤدون واجبهم الإنساني.
وأكد الهلال الأحمر أن معلومات أولية تلقاها من الطاقم أثناء الحادثة أشارت إلى تعرضهم لإطلاق نار كثيف من قوات الاحتلال، مما تسبب في إصابة عدد منهم، مضيفًا أن هناك أدلة على وجود أحياء ومصابين من الطاقم قبل أن يتمكن الجنود من الوصول إليهم.
واتهم الاحتلال بالمماطلة في الكشف عن مصير الطواقم المفقودة بهدف طمس معالم الجرائم التي ارتكبت في تل السلطان.
وفي بيانه، دعا الهلال الأحمر الفلسطيني المجتمع الدولي والدول الموقعة على اتفاقيات جنيف إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان حماية الطواقم الطبية، والضغط على الاحتلال للإفصاح عن مصير الأفراد المفقودين، مؤكدًا أن هذا الهجوم يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.


الأردن: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضى المملكة دون إصابات
وزير الخارجية: التواصل المنتظم مع أبناء الجاليات بالخارج ركيزة أساسية
«العربية لحقوق الإنسان» تدعو لاعتماد «أهوال» لوصف جرائم الإبادة بحق الفلسطينيين





