كونك أمًا ليس بالأمر السهل اليسير، فرحلة الأمومة مليئة بالتحديات التي يجب التعامل معها بحكمة، وواحدة من أهم ذلك هو تهدئة طفلك المنزعج بطريقة صحيحة، وفي حين أن هذا الأمر يتتطلب الصبر واستراتيجيات فعالة، إلا إنه يمكن لاستخدام بعض التقنيات أن تساعد في ذلك.
فيم يلي أهم الاستراتيجيات التي يفضل اتباعها وفقًا لصحيفة «تايمز أوف إنديا».
اقرأ أيضًا| روشتة غذائية لصيام صحي للأطفال في رمضان
- العناق أو الإمساك بالأيدي
إن الراحة الجسدية في صورة عناق لطيف أو إمساك الأيدي يمكن أن توفر الأمان العاطفي والراحة وتقلل من العصبية من خلال تحفيز إطلاق الهرمونات المهدئة.
- الاستماع إلى الموسيقى
يمكن للموسيقى الهادئة والمريحة أو الأغاني المفضلة لديهم أن تعمل على تغيير مزاجهم، واسترخاء نظامهم العصبي، وتحويل الانتباه عن الغضب أو الإحباط.
- ممارسة الحديث الإيجابي مع أنفسهم
شجعهم على إتقان التأكيدات القصيرة مثل "أنا هادي" أو "استطيع التعامل مع هذا"، مما يشجع على ضبط النفس ويؤدي إلى التفكير البناء خلال حالات الإثارة العاطفية.
- ممارسة الامتنان
اطلب منهم أن يذكروا ثلاثة أشياء يشعرون بالامتنان لها مما يؤدي إلى تحويل أفكارهم من الإحباط إلى التقدير، وتعزيز المرونة العاطفية وحالة ذهنية أكثر سلامًا.
- التنفس العميق
اطلب من طفلك أن يتنفس ببطء وعمق لتهدئة جسده وعقله، ومساعدته على إدارة مشاعره وسيصبح هادئًا بسرعة عندما يغضب.
- انشاء منطقة هادئة
إنشاء مساحة هادئة مع الألعاب الناعمة أو الكتب أو الصور المهدئة حيث يمكن لطفلك الانسحاب وتهدئة نفسه عندما يشعر بالإحباط أو الغضب.

البلسم ليس السر| كيف تحصلين على شعر ناعم وانسيابي؟
وداعًا للأرق.. 6 أطعمة ومشروبات قد تساعدك على نوم هادئ
من هُن أكثر النساء غضبًا في العالم؟| تقرير عالمي يكشف مفاجآت







