برعاية قرينة الرئيس

مفاجآت شبابية ورياضية لتنمية الصعيد.. «ريحانة» يواصل تألقه في المحافظات

جانب من الحدث
جانب من الحدث


برعاية السيدة انتصار السيسي قرينة فخامة رئيس الجمهورية استكملت وزارة الشباب والرياضة فعاليات البرنامج القيادي لدعم الفتيات «ريحانة» وهو البرنامج الذي يواصل تألقه في غالبية المحافظات، وهذه المرة وصل برنامج ريحانة مركز شباب صلاح سالم بمحافظة بني سويف.. وقد تضمنت الفعاليات تنظيم لقاء تعريفي حول ما يهدف إليه برنامج ريحانة من صقل مهارات الفتيات بالشكل الذي يمكنهن من التعبير عن أنفسهن وتفعيل دورهن بالمجتمع، والتعرف على أمثل الآليات لمواجهة أي صعوبات قد تواجههن، بالإضافة إلى تسليط الضوء على النماذج الناجحة من القيادات النسائية وتأثيرهن فى شتى المجالات..

◄ الاستثمار في الإنسان بإطلاق مراكز السلامة النفسية لتكوين جيل متماسك

◄ بدء استخدام التحليلات الجينية لتطوير الأداء الرياضي وتحسين آليات الانتقاء وبرامج التغذية ومعدلات الأداء

وكذلك تم تنفيذ مسابقة ثقافية للفتيات لإثراء الحصيلة المعلوماتية وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.. يأتي ذلك بتوجيهات د. أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الذي أكد أن تنفيذ فعاليات برنامج ريحانة يُعد تحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة المتعلق بتمكين المرأة والفتيات، ضمن الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية في رؤية مصر 2030 التى تتضمن تعزيز الأدوار القيادية للمرأة، والتمكين الاقتصادي، والتمكين الاجتماعي، والحماية، فضلًا عن العمل الجاد على تغيير ثقافة المجتمع نحو المرأة، ويأتى هذا فى ظل قيادة سياسية تضع المرأة المصرية على رأس أولوياتها، فالمرأة ليست نصف المجتمع.. بل هى كل المجتمع ".

◄ النهضة مستمرة

شهد د. أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة وهيئة تنمية الصعيد، بهدف تطوير وتأهيل مراكز الشباب بمحافظات الصعيد، فى إطار الجهود المبذولة لتحسين الخدمات الشبابية والرياضية بالمناطق الأكثر احتياجًا.. حيث قام بالتوقيع اللواء إيهاب بشير، الوكيل الدائم لوزارة الشباب والرياضة، واللواء أ.ح مهندس شريف أحمد صالح، رئيس مجلس إدارة هيئة تنمية الصعيد، وبحضور عدد من القيادات التنفيذية بالوزارة والهيئة.

وأكد وزير الشباب والرياضة أن هذا التعاون يأتى في إطار توجيهات القيادة السياسية بدعم الشباب وتنمية قدراتهم في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ خطط وبرامج تستهدف تحقيق التنمية الشاملة فى محافظات الصعيد، وتعزيز دور مراكز الشباب كمحور رئيسى فى بناء الإنسان المصري.

وأضاف أن الوزارة تسعى إلى تعزيز الشراكة مع مختلف الجهات لتنفيذ مشروعات تخدم الشباب وتساعدهم على تحقيق طموحاتهم، والعمل على توفير بيئة مناسبة للنشء والشباب لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية.

من جانبه، أعرب اللواء شريف أحمد صالح، رئيس هيئة تنمية الصعيد عن تقديره لوزارة الشباب والرياضة على جهودها المستمرة فى دعم شباب الصعيد، مشيدًا بالتعاون المثمر بين الجانبين لتحقيق تنمية متكاملة ومستدامة فى محافظات الصعيد.

◄ اقرأ أيضًا | أشرف صبحي يتابع خطط التطوير للمنشآت الشبابية والرياضية 

◄ كوادر شبابية

في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الصحة النفسية ودعم الشباب، شهد د. أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، فعاليات إطلاق مراكز السلامة النفسية بمراكز الشباب التى تأتى بالتعاون بين الوزارة ممثلة فى الإدارة المركزية لمراكز الشباب والهيئات الشبابية، والإدارة المركزية للطب الرياضي، بالشراكة مع مؤسسة "فاهم" للدعم النفسي، والأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة اليونيسف في مصر.

انطلقت المرحلة الأولى من المشروع بتنفيذ دورة تدريبية متخصصة لتأهيل كوادر وحدات السلامة النفسية فى عشر مديريات للشباب والرياضة، تشمل محافظات المنيا، كفر الشيخ، جنوب سيناء، الإسكندرية، القليوبية، بورسعيد، البحر الأحمر، أسوان، الشرقية، وبنى سويف.

وشهدت الفعاليات حضور د. نبيلة مكرم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة "فاهم"، ود. منن عبد المقصود، الأمين العام للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، ود.نيفين دوس، ممثلة منظمة اليونيسف في مصر، إلى جانب قيادات وزارة الشباب والرياضة، وعدد من الخبراء والمتخصصين فى مجال الصحة النفسية.

وفي كلمته، أكد د. أشرف صبحي أن الوزارة تسعى إلى جعل مراكز الشباب بيئة آمنة وداعمة لا تقتصر على الرياضة فقط، بل تشمل أيضًا الصحة النفسية كجزء أساسى من بناء شخصية الشباب، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس رؤية القيادة السياسية فى تحقيق التنمية المستدامة من خلال الاستثمار في الإنسان، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 فى تحقيق التنمية المستدامة.

◄ الدعم النفسي

وأضاف وزير الشباب والرياضة أن مراكز السلامة النفسية تهدف إلى تقديم الدعم النفسى للنشء والشباب داخل مراكز الشباب، من خلال كوادر مؤهلة تلقت تدريبات مكثفة لضمان تقديم خدمة عالية الجودة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على التوسع فى هذه المراكز لتغطية مختلف المحافظات خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز دور مراكز الشباب فى تقديم خدمات متعددة تخدم مختلف احتياجات المجتمع، حيث تم إنشاء أندية متنوعة مثل أندية العلوم التى تهدف إلى تنمية القدرات العلمية للشباب، وكذلك مراكز السلامة النفسية التى توفر الدعم النفسى للنشء والشباب.

وفى كلمتها، أشادت د. نبيلة مكرم بالتعاون المثمر بين مؤسسة "فاهم" ووزارة الشباب والرياضة، مؤكدة أن الصحة النفسية جزء لا يتجزأ من الصحة العامة، وأن توفير الدعم النفسى داخل مراكز الشباب خطوة مهمة فى بناء جيل واعٍ ومتماسك نفسيًا.

ومن جانبها، أكدت د. منن عبد المقصود أن الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان تحرص على توفير التدريب والدعم الفنى لضمان تقديم خدمات نفسية متخصصة داخل مراكز الشباب، بما يساهم فى تعزيز الوعى النفسى لدى النشء والشباب.

وأعربت د. نيفين دوس عن تقديرها لهذه المبادرة، مشيرة إلى أن منظمة اليونيسف فى مصر تدعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز الصحة النفسية للأطفال والشباب، وتوفير بيئة آمنة تساعدهم على النمو والتطور بشكل صحى ومتوازن.

وتأتي هذه الخطوة فى إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على توفير خدمات متكاملة داخل مراكز الشباب، بما يسهم فى تعزيز الوعى بالصحة النفسية، وتقديم الدعم اللازم للنشء والشباب، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. وفى ختام اللقاء، قام وزير الشباب والرياضة د. أشرف صبحي، رفقه السادة الحضور؛ بتكريم السادة المتدربين مجتازى الدورة التدريبية لمراكز السلامة النفسية.

◄ قفزة نوعية تاريخية

وفي قفزة نوعية تاريخية بحث د. أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، تفعيل تطبيقات مشروع الجينوم الرياضى فى تطوير المنتخبات الوطنية، وذلك خلال اجتماع لمتابعة تنفيذ المشروع، حيث أكد أن التحليلات الجينية تمثل أحد الأساليب الحديثة لتحسين الأداء الرياضى وفق أسس علمية دقيقة.

تناول الاجتماع، توظيف نتائج الجينوم الرياضى فى مختلف الجوانب الرياضية، مثل التغذية، والتأهيل النفسي، وتحديد الأحمال التدريبية، والتحليل الحركي، بما يتوافق مع طبيعة كل رياضي.

وأوضح د. أشرف صبحى أن الوزارة تعمل على تطبيق المشروع على جميع المنتخبات الوطنية فى مختلف الألعاب، بالتعاون مع الاتحادات الرياضية، لضمان تحقيق أقصى استفادة من الدراسات الجينية فى إعداد الأبطال الرياضيين.

ويسهم مشروع الجينوم الرياضى فى تحسين آليات الانتقاء الرياضي، ووضع استراتيجيات تأهيل متخصصة، تضمن تحقيق أعلى معدلات الأداء مع تقليل مخاطر الإصابات، مما يعزز قدرة المنتخبات الوطنية على المنافسة فى المحافل الدولية.