شخصية «شناوي» تعد رمانة ميزان مسلسل «قلبى ومفتاحه»، حيث استطاع أشرف عبد الباقى أن يجيد تجسيدها بحرفية شديدة، ليكمل سلسلة النجاحات التى حققها على مستوى الدراما التليفزيونية مؤخرًا، ولعل أبرزها شخصية «تامبي» التى قدمها فى مسلسل «جولة أخيرة»، وليواصل الاختلاف من خلال شخصية جادة أخرى فى رمضان هذا العام، وبرغم من بساطة الشخصية إلا أنها مليئة بالتفاصيل والأحداث التى تؤثر عليها بشكل أو بأخر فضلاً عن المواقف الصعبة التى يمر بها، والتى تساهم فى تغيير حياته..
فى السطور التالية يتحدث أشرف عبد الباقى عن كواليس مشاركته فى مسلسل «قلبى ومفتاحه»، وتعاونه مع المخرج تامر محسن وآسر ياسين ومى عز الدين وما إذا كان هناك تشابه بينه وبين شخصيته فى العمل أم لا.
اقرأ أيضًا| محمود عزب: «قلبي ومفتاحه» من أكبر أحلامي وهذه رسائلي لصناع العمل| حوار
فى البداية، ما الذى جذبك للمشاركة فى مسلسل «قلبى ومفتاحه»؟
عندما قدم لى المخرج تامر محسن سيناريو المسلسل، قرأت النص على الفور، ووجدت أنه يتسم بالواقعية ويعكس بشكل حقيقى المجتمع المصري، حيث يروى العمل قصة أسرة مصرية بسيطة، بالإضافة إلى شخصية المحامى البسيط، وهو ما يختلف عن الصورة النمطية التى يتصورها البعض عن المحامين، حيث يعتقد أنهم أغنياء، فى المسلسل يظهر المحامى كشخص يتقاضى أجرًا بسيطًا يصل إلى 1500 جنيه فقط، إضافةً إلى بعض الطعام، وهذا الجانب الواقعى فى النص كان جذابًا للغاية بالنسبة لي، فوجدت أنه من المستحيل رفضه، حتى وإن كان ظهور شخصيتى مقتصرًا على مشهد أو اثنين، كما أن المسلسل يتطرق إلى قضايا اجتماعية تمس الواقع بشكل حقيقي، وهذا من أبرز العوامل التى جعلتنى أقرر المشاركة فيه، بالإضافة إلى أن التعاون مع مخرج بحجم تامر محسن كان له دور كبير فى اتخاذ قراري، فهو مخرج كبير ومشهود له بالكفاءة فى تقديم أعمال مميزة.
يعتبر شناوى رمانة ميزان العمل ويلعب دورًا مهمًا مع بعض الشخصيات خاصة مع صديقه بائع الطعمية الذى قدمها محمود عزب .. كيف ترى هذه العلاقة؟
العلاقة بين شخصيتى فى المسلسل والشخصية التى قدمها محمود عزب هى علاقة صداقة قوية وغير عادية، حيث تتسم هذه العلاقة بالتضحية الكبيرة، شخصية شناوى فى العمل تظهر مدى استعدادها للتضحية من أجل صديقه، حتى عندما يكون فى موقف صعب، يكون على استعداد لفعل أى شيء لحماية صديقه، واتضح ذلك فى مشهد الاعتراف على نفسه فى موقف الخطاب الذى تم إرساله الى حبيبته «مهجة» من أجل إنقاذ صديقه من التعرض للضرب على يد أسعد ابنها «دياب»، لكن ما حدث بعد ذلك كان أكثر تعقيدًا، حيث تحولت الأمور إلى موقف أصعب بكثير من مجرد الضرب، واضطر شناوى للزواج فى تلك القصة ليجعل الأحداث أكثر تعقيدًا، وهذه الصداقة التى تجمع الشخصيتين تؤكد أن الصداقة الحقيقية لا تعرف المستحيل، وأن التضحية فى سبيل الأصدقاء تظل قيمة هامة وجوهرية.
اقرأ أيضًا| زواج أشرف عبد الباقي ينهي صداقته مع محمود عزب في «قلبي ومفتاحه»
شاهدنا أيضًا مشهد زواج «شناوي» من مهجة «عايدة رياض والذى كان بمثابة ورطة وقع فيها حتى يحمى صديقه من بطش دياب ولكن تحولت هذه الزيجة الى حب حقيقى كيف ترى هذا الموقف ؟
بالفعل شناوى لم يكن يقصد الزواج من حبيبة صديقه، ولكن وجد نفسه متورطًا فى هذه الزيجة خوفًا من بطش «أسعد أو دياب» تجاه صديقه بعد أن اكتشف الرسالة التى تم إرسالها فى «الطعمية» لوالدته، وعندما تصدى شناوى لأسعد وجد نفسه مجبرًا على الزواج منها بناء على قرار أسعد، وحتى بعد أن اكتشفت مهجة حقيقة الشخص الذى أرسل لها الرسالة، كان أصبح هناك حالة من الود والحب بينهما، حيث وجد فى كل من الطرفين ما يتمناه، وهذه العلاقة فى الزواج قد يلجأ إليها الكبار بهدف أن يكون هناك ونيس فى حياتها، حيث إنهما لم يبحثا عن قصص الحب والغرام المعتادة التى تسود أكثر بين الشباب، ولكن بعد مرحلة عمرية أخرى يتحول الحب إلى تعود أو البحث عن ونيس.
كيف ترى العمل مع المخرج تامر محسن؟
العمل مع المخرج تامر محسن كان تجربة غنية جدًا، فهو من أفضل المخرجين على الساحة الفنية حاليًا، ويعرف كيف يخلق حبكة درامية محكمة تظهر قوة الشخصيات وتسلط الضوء على نقاط قوتها وضعفها، وهذا ما تجسد بوضوح فى مسلسل «قلبى ومفتاحه».
ما الذى أضافه أشرف عبد الباقى سواء على مستوى الشكل أو المضمون فى العمل؟
لا يمكننى أن أنسب الفضل فى بناء شخصية «شناوي» لنفسى فقط، بل أعتقد أن الفضل يعود لفريق العمل بأكمله، نحن جميعًا عملنا معًا على بناء الشخصية من جميع الجوانب، بدءًا من التفاصيل الصغيرة مثل الملابس التى تتناسب مع شخصيته، وصولًا إلى كيفية التعامل مع بناته، شناوى هو شخص يظهر اهتمامًا شديدًا بأسرته على حساب نفسه، وهذا يظهر جليًا فى تصرفاته، كما أنه عندما تبدأ شخصيته فى العمل مع دياب ويحصل على دخل أكبر، يظهر هذا التغيير بوضوح فى ملابسه ومظهره.
اقرأ أيضًا| «قلبي ومفتاحه» الحلقة 12.. دياب يسلم تجارته لـ«أشرف عبد الباقي»
هل ترى أى تشابه بين شخصية «أشرف عبد الباقي» وشخصية «شناوي»؟
فى الحقيقة، لا يمكن للممثل أن يقدم شخصية بناءً على طباعه الشخصية، فهذا ليس أمرًا جيدًا، الممثل يجب أن يتعامل مع كل شخصية بطريقة مستقلة، بناءً على دراسة عميقة لها، شخصية «الشناوي» على سبيل المثال تختلف تمامًا عن أى شخصية أخرى قد قدمتها فى أعمال سابقة فى النهاية أنا ممثل أقدم أدوارًا مختلفة، وكل شخصية تحتاج إلى دراسة متأنية لكى أتمكن من تقديمها بأفضل شكل ممكن، من المهم أن ابتعد عن شخصيتى الحقيقية وأعيش الدور بشكل كامل لأتمكن من إقناع الجمهور بالشخصية التى أؤديها.

«دياب» و«حسنى» و«عاشور» يفتتحون الموسم الصيفى «دفعة واحدة»
مى عمر: أقدم «الأكشن كوميدى» لأول مرة
صلاح الجهينى: «الأمير» تجربة عالمية بمواصفات سينمائية






