هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الأقباط بمناسبة عيد الصليب المجيد، الذي تحتفل به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مرتين سنويًا، في 19 مارس و27 سبتمبر.
وخلال عظته الأسبوعية، بكنيسة الانبا انطونيوس بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية، أكد البابا تواضروس أن الصليب هو رمز الفداء والمحبة الإلهية، حيث قدم السيد المسيح من خلاله أعظم صورة للتضحية من أجل خلاص البشرية.
وأضاف قداسته أن الاحتفال بعيد الصليب يذكرنا بقوة الإيمان والصبر وسط التحديات، داعيًا الجميع إلى التأمل في معاني العطاء والتسامح التي يجسدها الصليب.
كما ألقى البابا كلمة روحية تناول فيها أهمية الصليب في حياة المسيحيين، مشيرًا إلى أن الكنيسة تحتفل بهذا العيد بإقامة الصلوات والتسابيح الخاصة، إلى جانب طقوس رفع الصليب داخل الكنائس وسط حضور كبير من المصلين.
واختتم البابا تواضروس تهنئته بالدعاء بأن يعم السلام والمحبة في قلوب الجميع، متمنيًا أن يكون عيد الصليب فرصة للتجديد الروحي والتقرب إلى الله.
اقرأ أيضًا | الكنيسة الكاثوليكية تحتفل بعيد الصليب

الأعلى للإعلام يقرر حفظ شكوى «المصري اليوم» ضد «القاهرة ٢٤»
الحكومة توافق على مد خدمة 78 من أعضاء المهن الطبية بوزارة الصحة لمدة عامين
مجلس الوزراء يوافق على مد وقف ضريبة الأطيان الزراعية لمدة عام إضافي







