حذرت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء من أن تقليص دول، بما فيها الولايات المتحدة، للتمويل المخصص لمشروعات الصحة العالمية المنقذة للحياة قد يعرض للخطر برامج التطعيمات التي تحمي الأطفال والبالغين من أمراض قاتلة.
وأشارت المنظمة إلى أن التغييرات المفاجئة خلال الآونة الأخيرة في ميزانيات المانحين وقدراتهم في مجال الصحة العالمية فرضت ضغوطاً شديدة على برامج التطعيمات على جميع المستويات، وخاصة على جهود الوقاية من الحصبة.
وقالت كيت أوبراين، مديرة قسم التطعيمات بمنظمة الصحة العالمية، إن التراجع في عمليات التطعيم يرجع في جانب منه إلى "المخاوف التي أشاعها الناس بمعلومات مغلوطة حول لقاح الحصبة، ما أوجد بيئة تظهر فيها حالات الحصبة مرة أخرى في أماكن من العالم كانت قضت بالفعل على الحصبة".
وأوضحت المنظمة أن الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى ينتقل عبر الهواء ومن أعراضه الحمى والطفح الجلدي، وأنه ما زال سبباً رئيسياً لوفاة الأطفال على مستوى العالم، مشيرة إلى أن أفضل حماية ضد الحصبة هو لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، لأنه لا يوجد علاج محدد بعد للإصابة.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بتلقي جرعتين من لقاح الحصبة لجميع الأطفال.
يأتي هذا التحذير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة واحدة من أكبر موجات تفشي مرض الحصبة التي شهدتها خلال العقد الماضي، بعد ظهور أكثر من 300 حالة منذ أواخر يناير الماضي.

ترامب يندد بتصويت مجلس النواب لصالح إنهاء حرب إيران
المرشد الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين
خلال زيارته لليابان.. وزير الخارجية يجري حوارًا مع قناة «NHK»







