وسط زخم الدراما الرمضانية التي تُبهر المشاهدين بشاشات ملونة وقصص مشوقة، تظهر تحديات لا تُغفل تتعلق بالقيم والمبادئ التي تشكل مجتمعاتنا. فالدراما لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت نافذة تطل منها الأجيال على أفكار وسلوكيات تساهم في تشكيل الوعي المجتمعي.
ومع ذلك، ماذا يحدث عندما تحمل هذه النافذة مشاهد العنف والخيانة؟ وما هو الأثر الذي تتركه على القيم المجتمعية الراسخة؟
من جانبه، عبّر أنس الفقى، وزير الاعلام الأسبق، عن رأيه تجاه الدراما الرمضانية، من خلال منشور على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» قائلا: «دراما قاع المجتمع يبدو أن هناك إما تسابق أو تنافس لمن يستطيع الغوص أعمق في قاع المجتمع المصري ليأتي لنا بما هو أسوا وأقبح ما فيه بل والمبالغة في تجسيده» .
اقرأ أيضا| لا تمانع الزّواج.. أبرز تصريحات غادة عبد الرازق بعد تصدرها التريند
وتابع وزير الإعلام الأسبق: «فشلت في عد الشتائم والألفاظ التي قيلت في حلقة واحدة من أحد المسلسلات ما هذه الملابس والأزياء والديكورات القبيحة كلنا يمر بأحياء شعبية، ويرى الأغنياء والفقراء فيها، لا أظن بأنهم بذات القدر من القبح.. لقد عشنا أجمل الأوقات في زمن فات ونحن نشاهد دراما راقية للحالة الشعبية وللحارة المصرية وتبقي أعمال مثل ليالي الحلمية وحسن أرابيسك وغيرها نموذج» .
وواصل الفقي: «دراما ولاد البلد التي قدمت صور متعددة للشهادة والأصالة وجدعنة أولاد مصر ونساءها قبل رجالها، فأين ذلك من هذا القدر من التشوه الاجتماعي المتعمد في أدق التفاصيل، وكان من كتبوها يتسابقون في تصدير كل ما هو شبيع لذا للأسف انتقلت أغاني المهرجانات لتتحول إلى دراما المهرجانات وثقافة حوارات التوك توك تتربع بثقة على بعض الشاشات في إصرار وتعمد على انتهاك حرمات المجتمع المصري والغوص فيها وتشويهها مبالغة وعمداً إلى أبعد مدى».

برلماني: قرار الحكومة بمد وقف ضريبة الأطيان الزراعية يعزز الأمن الغذائي
«إياتا» تفتتح أكبر تجمع عالمي لصناعة الطيران بالبرازيل
الصحة: مريض الجذام يصبح غير معدٍ بعد الجرعة الأولى والعلاج متوفر مجانًا







