رعاية الحمل.. دليل لكل ثلاثة أشهر للأمهات الحوامل

رعاية الحمل.. دليل لكل ثلاثة أشهر للأمهات الحوامل
رعاية الحمل.. دليل لكل ثلاثة أشهر للأمهات الحوامل


الحمل هو التجربة الفريدة التي تتغير فيها الحياة وتستمر حوالي 40 أسبوعًا وتنقسم إلى ثلاثة أشهر، كل ثلاثة منها فترة حرجة في نمو الجنين وتحول الأم، مما يتطلب الرعاية والمعلومات المناسبة للأمن والسلامة.

- الثلث الأول من الحمل (1-12 أسبوعًا)

أساس الحياة من الحمل هو الثلث الأول فهو وقت حرج لنمو الجنين، إذ تبدأ الأعضاء والهياكل الرئيسية للجسم في النمو، وفي نهاية هذه المرحلة، يكون الجنين قد شكل أصابع اليدين والقدمين والقلب النابض والأعصاب والعضلات العاملة، على الرغم من صغر حجمه، ويزن حوالي أونصة واحدة ويبلغ قياسه حوالي ثلاث بوصات، إلا أن الجنين ينمو بسرعة كبيرة، لذا من الأهمية زيارة الطبيب بمجرد الحمل، إذ تساعد الرعاية المبكرة قبل الولادة على مراقبة صحتك ونمو طفلك. 

اقرأ أيضًا| بعد معاناة دينا الشربيني في «كامل العدد» بسببه.. تعرف على الحمل خارج الرحم؟

كما تخضع الحوامل لتغيرات جسدية كبيرة خلال هذه الفترة، وتمر بالأعراض النموذجية، الآتية: التعب والغثيان (غثيان الصباح) والتهاب الثدي وكثرة التبول وتقلب المزاج، وفقا لما جاء بصحيفة «تايمز أوف إنديا».

 

- الثلث الثاني من الحمل (13-28 أسبوعًا)

تلك المرحلة مرحلة النمو ووصفت بأنها «فترة شهر العسل» من الحمل، فهي الوقت الذي تتبدد فيه معظم المضايقات الأولية، وتتميز هذه الفترة بزيادة الطاقة والنوم الأفضل، ويستمر الجنين في النمو بسرعة، حيث يبلغ طوله حوالي 12 بوصة ويزن حوالي 1.5 رطل بحلول نهاية هذا الثلث من الحمل، كما تشمل المعالم التنموية والقدرة على سماع النفس، كما يتطور الشعر والجلد والأظافر، وتبدأ براعم التذوق ونخاع العظام في العمل.

 

كما تعاني العديد من النساء من أحاسيس جسدية جديدة، بما في ذلك علامات التمدد وبقع الجلد الداكنة وتورم الكاحل والأصابع، كما يتم إجراء الفحوصات 18-20 أسبوعا للتحقق من وجود أي تشوهات في الجنين، وتلاحظ العديد من النساء تحسن حاسة التذوق لديهن، وتكيف أجسادهن مع تغيرات الحمل.

 

- الثلث الثالث (29-40 أسبوعًا)

الامتداد الأخير خو الثلث الثالث من الحمل ويكون مليء بالإثارة والترقب مع اقتراب موعد الاستحقاق، كما يستمر الجنين المتطور بالكامل في النمو وزيادة الوزن، ومع تطور رئتيه وأعضائه ليكون قادرًا على العمل بمفرده، وتصبح الحركات أكثر وضوحا، ويميل الطفل إلى التحول إلى وضع رأسي لأسفل استعدادا للولادة.

 

وتعاني النساء الحوامل خلال تلك المرحلة من ضيق في التنفس وكثرة التبول وحرقة المعدة والتورم وتقلصات براكستون هيكس، وتنتشر انقطاعات النوم وتقلبات المزاج، لذا تصبح فحوصات ما قبل الولادة أمرا ضروريًا، والتي يجب أن تحدث بانتظام للكشف عن وضع الطفل وصحته مع اقتراب الولادة.

 

- التعافي بعد الولادة

تعتبر تلك المرحلة ضرورية للأم والطفل، إذ يمكن أن تكون التغيرات الهرمونية وشفاء الجسم والتكيف مع المسؤوليات الجديدة أمرا شاقا، وهناك بعض مشكلات ما بعد الولادة المعتادة هي التعب، والثدي الرقيق، وتقلب المزاج، وفي بعض الحالات، اكتئاب ما بعد الولادة.