إذا نظرنا جيدًا لأدوار الشر فسوف نتوقف عند أساتذة كبار فى فن التمثيل وتقمص الشخصيات، التى قدموها بذكاء شديد ولاقت كل استحسان من الجماهير، حتى أصبحت تلك الأدوار علامة فى تاريخهم الفنى، من هؤلاء الذين أتحدث عنهم زكى رستم، ومحمود المليجى، وعادل أدهم وتوفيق الدقن، كانوا حقًا أساتذة فى أدوار الشر.
ممكن أن يعملوا الشر بالصوت، بالعين، وبالهمس وبصوت منخفض، لكنه معبر عن الشر.
بينما الآن نجد بعض الذين يقدمون تلك الأدوار يستخدمون الصوت العالى والإزعاج المقصود وتبريق العينين «والتشويح بالأيادى».
فعلى سبيل المثال سنجد الممثل أحمد زاهر منذ أن مثل فى البرنس مرورًا بنعمة الأفوكاتو وغيرهما وحتى سيد الناس وهو هو الصوت العالى والزعيق وبس حتى أصبح تمثيله نمطيًا تمامًا.. فهل يأتى الوقت ليغير من تمثيله المعتاد؟
إلهام شاهين فى دورها الأخير دور مش بتاعها أبدا.. أين إلهام التى قدمت أعمالاً متميزة والتى عاصرتها منذ أولى بطولاتها فى صرخة برىء لملك الفيديو نور الدمرداش ثم توالت تقديم أعمال عبرت فيها عن موهبتها؟ أتمنى أن نرى عملًا جديدًا لإلهام التى عهدناها بفنها الراقى.
أحمد فهيم ممثل قدير مختلف فى كل عمل يقدمه وبالشخصية التى يلعبها.
محمود حميدة، أستاذ تمثيل فى ولاد الشمس.
أحمد عبدالعزيز هو المجدد فى كل عمل يلعبه فى الدراما.
انتصار رائعة فى كل أدوارها التى قدمتها فى هذا السباق الرمضانى.
ظاهرة إيجابية لفنانى الزمن الماضى.. هاهى شيرين وميمى جمال وعايدة رياض وألفت إمام يعدن للتمثيل بقوة.


٢٣ يوليو.. والمستقبل!
طريق مسدود !
وداعًا هانى شنودة






