ورد إلى دار الإفتاء، سؤال يقول فيه صاحبه: «هل تأخير الصلاة بغير عذر ذنب»؟
وأجابت دار الإفتاء، بقولها: المقرر شرعًا أن دخول وقت الصلاة شرط لأدائها، فإن أدَّاها المسلم في وقتها المحدد فقد برئت ذمته، وإذا أدَّاها بعد خروج الوقت من غير عذر مشروع كان آثمًا للتأخير وصلاته صحيحة، ويندب عند فقهاء المالكية أداء جميع الصلوات في أول وقتها؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا» أخرجه الترمذي والطبراني.


المستشارة أمل عمار ورئيس جامعة كفر الشيخ يتفقدان وحدة مناهضة العنف ضد المرأة
الحفني: دعم القيادة السياسية يعزز تطوير الطيران المدني
منح وتجديد الاعتماد لـ 33 منشأة صحية حكومية وخاصة في 12 محافظة






