ورد إلى دار الإفتاء، سؤال يقول فيه صاحبه: «هل تأخير الصلاة بغير عذر ذنب»؟
وأجابت دار الإفتاء، بقولها: المقرر شرعًا أن دخول وقت الصلاة شرط لأدائها، فإن أدَّاها المسلم في وقتها المحدد فقد برئت ذمته، وإذا أدَّاها بعد خروج الوقت من غير عذر مشروع كان آثمًا للتأخير وصلاته صحيحة، ويندب عند فقهاء المالكية أداء جميع الصلوات في أول وقتها؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا» أخرجه الترمذي والطبراني.


النواب يوافق نهائيًا على اتفاقية التنقيب عن البترول في منطقة الفيروز
مدبولي يشهد توقيع اتفاقية لتطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي
رئيس هيئة الدواء يبحث تعزيز استقرار سوق الدواء ودعم تنافسية الصناعة الوطنية






