في دير الأنبا بيشوي.. هنا يرقد البابا شنودة ومقتنياته تروي تاريخه | فيديو

 دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون
دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون


يعد مدفن البابا شنودة الثالث في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون من أبرز المزارات الدينية التي يقصدها الأقباط من مختلف أنحاء مصر والعالم، حيث يرقد البطريرك الـ117 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المكان الذي أحبه وقضى فيه سنوات طويلة من حياته في التأمل والصلاة.

ومع حلول ذكري وفاة البابا شنودة غدا الاثنين، زارت بوابة اخبار اليوم مزار البابا شنودة والذي دفن به بدير الانبا بيشوي بوادي النطرون ، والذي يعرض به عدد كبير من مقتنيات البابا الراحل والذي يحرص الاقباط زيارته من فترة لاخرة للصلاة والتعرف عن مقتنياته النادرة . 

‎لماذا دُفن البابا شنودة في دير الأنبا بيشوي؟

كان البابا شنودة الثالث محبًا للحياة الرهبانية، وقضى سنوات شبابه الأولى في دير السريان بوادي النطرون بعد ترهّبه عام 1954 تحت اسم الراهب أنطونيوس السرياني. 

‎وخلال فترة رئاسته للكنيسة، كان يقضي أيام الأربعاء والخميس من كل أسبوع في دير الأنبا بيشوي، حيث كان يعتكف للصلاة والتأمل بعيدًا عن أعباء القيادة الكنسية.

‎وعند وفاته في 17 مارس 2012، قررت الكنيسة تنفيذ وصيته بدفنه في هذا الدير، ليبقى جسده في المكان الذي كان يعتبره بيته الروحي.

‎تصميم المدفن ومكوناته

‎يقع مدفن البابا شنودة داخل دير الأنبا بيشوي، وهو عبارة عن مقصورة رخامية فخمة تحمل صورة البابا شنودة ونقوشًا دينية. تم تصميم المكان ليكون مزارًا روحيًا يسمح للمصلين والزائرين بالتبرك وطلب الشفاعة.

‎ويضم المدفن عدد من مقتنيات البابا شنودة ابرازها : 

العصا الرعوية
  
واحدة من أهم مقتنيات البابا شنودة، حيث كان يحملها خلال القداسات والاجتماعات الدينية. تعد هذه العصا رمزًا للسلطة الروحية التي كان يتمتع بها كرئيس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

الملابس الكهنوتية
    
تُعرض في المزار بعض الملابس الكهنوتية التي كان يرتديها البابا في المناسبات الدينية المختلفة، مثل التونية والبطرشيل، والتي تعكس وقاره ومكانته الروحية.

مكتبة صغيرة تضم كتبه ومخطوطاته

 اشتهر البابا شنودة الثالث بحبه للكتابة والتأليف، وكان مفكرًا ولاهوتيًا بارزًا. لذلك، يضم المزار مجموعة من كتبه الدينية والمخطوطات التي كتبها بخط يده، والتي تشمل موضوعات في العقيدة، والتفسير، والروحانيات.

صور شخصية نادرة

يحتوي المزار على مجموعة من الصور الفوتوغرافية للبابا شنودة، توثق مراحل مختلفة من حياته، بدءًا من شبابه كراهب، مرورًا بجلوسه على الكرسي البابوي، وحتى آخر أيامه.

المقاعد الشخصية

يُعرض داخل المزار بعض المقاعد التي كان يجلس عليها البابا أثناء خلواته في دير الأنبا بيشوي، والتي تعكس بساطة حياته رغم منصبه الرفيع.

المسابح والصليب الشخصي
    
من أبرز المقتنيات التي كان يحتفظ بها البابا شنودة هي المسابح القبطية والصليب الذي كان يحمله دائمًا، حيث كان يستخدمها في صلواته وتأملاته اليومية.

بعض أدواته المكتبية
    
كان البابا معروفًا بحبه للكتابة، لذلك يضم المزار بعض الأقلام والنظارات والملفات التي كان يستخدمها في عمله اليومي، مما يعطي لمحة عن أسلوبه في إدارة شؤون الكنيسة.

إقرأ أيضا .. البابا تواضروس يشهد احتفالية الجمعية البرلمانية للأرثوذكسية