فى إطار النجاح الكبير الذى يحققه مسلسل حكيم باشا » ، الذى أصبح حديث الناس فى الآونة الأخيرة لما يتناوله من قضايا اجتماعية وإنسانية عميقة، أجرينا حوارًا مع الفنان منذر رياحنة، الذى يجسد دور «سليم « فى العمل، يعتبر «حكيم باشا» واحدًا من المسلسلات التى طرحت تساؤلات مهمة حول التفاوت الاجتماعى والصراعات الداخلية التى يواجهها الأفراد فى مجتمعهم، وهو ما جعل العمل يحظى بشعبية كبيرة وسط الجمهور، فى هذا الحوار، سنتعرف عن كثب على كيفية تأديته لهذا الدور المعقد، وكيف يرى منذر رياحنة تأثير المسلسل على المجتمع، وما الرسائل العميقة التى يهدف إلى إيصالها من خلال هذا العمل.
اقرأ أيضًا | «حكيم باشا» الحلقة 15.. مصطفى شعبان يخبر ولاد عمه بأن ميدو عادل أخوهم
فى البداية كيف تصف شخصيتك فى «حكيم باشا»؟
- شخصية «سليم» مليئة بالتحديات والضغوطات النفسية والاجتماعية، فهو شخص يعيش تحت وطأة الاستغلال المستمر من قبل شخصية مثل حكيم الذى يقوم بدوره الفنان مصطفى شعبان، الذى يمتلك السلطة والمال، ويستخدمهما لتحقيق أهدافه الشخصية على حساب الآخرين.
كيف ترى العلاقة بين الشخصيتين فى المسلسل؟
العلاقة بين سليم وحكيم هى تجسيد حقيقى للتفاوت الاجتماعى والتعامل غير العادل بين الأشخاص فى المجتمع، وفى العمل يظهر الصراع بين الشخصيات المختلفة، حيث يسعى سليم من خلال أحداث المسلسل للبحث عن العدالة والتحرر من دائرة الاستغلال التى يعيش فيها، القصة تسلط الضوء على قضايا عديدة مثل العدالة الاجتماعية وأهمية الإيمان بالمبادئ فى مواجهة القوى القهرية.
يبدو أن العلاقة بين سليم وحكيم مليئة بالصراعات.. كيف تؤثر هذه العلاقة على تطور شخصية سليم؟
- نعم، العلاقة بين سليم وحكيم هى جوهر الصراع الدرامى فى المسلسل، حكيم يمثل القوة والمال، بينما سليم يمثل الإنسان الذى يواجه الواقع المرير بعد فقدانه لأغلى ما يملك، حيث فقد ابنه، ويجد نفسه مضطرًا للبقاء على قيد الحياة وسط ظروف قاسية، هذه العلاقة تؤثر بشكل كبير على تطور شخصية سليم، فهو يواجه صراعًا داخليًا عميقًا بين الرغبة فى البقاء على قيد الحياة والمحافظة على المبادئ الإنسانية من جهة، وبين مواجهة الهيمنة والقوة التى يمارسها حكيم عليه من جهة أخرى، الشخصية تتطور على مدار الأحداث، حيث يحاول سليم إيجاد طرق للتغيير والتحرر من الدائرة المغلقة التى يفرضها عليه حكيم، هذا الصراع يضيف بعدًا إنسانيًا كبيرًا للشخصية ويجعل الجمهور يتفاعل بشكل أكبر مع معاناته.
المسلسل لا يقتصر فقط على القصة الدرامية، بل يحمل أبعادًا اجتماعية وأخلاقية، كيف ترى تأثيره على المجتمع؟
بالتأكيد، المسلسل يحمل رسائل عميقة تتجاوز كونها مجرد دراما ترفيهية، إنه بمثابة دعوة للتفكير فى العديد من القضايا الاجتماعية والأخلاقية التى نواجهها فى حياتنا اليومية من خلال تصوير التفاوت الاجتماعى والاستغلال، نحن نسلط الضوء على آثار الظلم وعدم العدالة على الأفراد، العمل يطرح تساؤلات مهمة حول كيفية تعاملنا مع بعضنا البعض فى المجتمع، وما إذا كان لدينا القدرة على تحقيق التغيير وإحداث فرق فى حياتنا كما يدعو المسلسل إلى ضرورة البحث عن العدالة والمساواة، ويشجع على التفكير فى كيفية مواجهة القوى التى تستغل الضعفاء، أعتقد أن هذا العمل يقدم للجمهور فرصة للتأمل فى القيم الإنسانية ويحثهم على مراجعة أفكارهم وسلوكياتهم.
ما ردود الفعل التى تلقيتها على الشخصية والمسلسل بشكل عام؟
ردود الأفعال كانت إيجابية للغاية ومشجعة، الجمهور تفاعل بشكل كبير مع المسلسل، وكان هناك تقدير واضح للأبعاد الإنسانية والاجتماعية التى تطرقت إليها القصة، أعتقد أن المسلسل لامس قلوب الناس لأن القضايا التى يناقشها ليست بعيدة عن حياتهم اليومية، ويشعرون بأنهم جزء من هذا الواقع، كنت أتمنى أن يلامس العمل مشاعر المشاهدين، لكن أن أرى هذا التفاعل الكبير والاستجابة العاطفية من الجمهور فهذا شىء يزيد من فخرى واعتزازى بالمشاركة فى هذا المشروع، الردود تجعلنى أشعر بأننا قمنا بتوصيل الرسالة التى كنا نرغب فى إيصالها بشكل قوى وفعال، وأن العمل كان له تأثير كبير فى تحفيز التفكير والتفاعل الإيجابى لدى المشاهدين.
ماذا عن مسلسل «بنات همام» الذى يشارك أيضا فى السباق الدرامى؟
- مسلسل بنات همام يتناول قصة ريا وسكينة الشهيرة، ويطرح تساؤلاًً مهمًا حول ما إذا كانتا فعلاً ظالمتين أم مظلومتين، يسلط العمل الضوء على جوانب غير معروفة من حياتهما ويعيد النظر فى الأحداث من منظور مختلف، المسلسل ينتمى إلى مسلسلات الـ 15 حلقة، وبدأ عرضه فى النصف الثانى من رمضان، وهو يعد من الأعمال التى ستثير الكثير من الجدل والتفكير بين المشاهدين حول العدالة والظلم.
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







