سلمى فتاة صغيرة عمرها ١٧ سنة أحبت تصميم وخياطة الملابس فحولت غرفتها إلى مصنع بسيط بمساعدة أمها ينتج فساتين جميلة للبنات تبيعها على صفحة الانستجرام وتربح وعندها هدف أن تحول مصنعها الصغير إلى مصنع كبير وهى تحتفل بعيد ميلادها العشرين وتجعل علامتها التجارية علامة عالمية قبل عيد ميلادها الثانى والعشرين!
وأتوقع أن تحقق سلمى أهدافها قبل الموعد لأنها فتاة مغرمة بالخياطة وواضحة فى الحلم ولديها إرادة تجعلها تلتهم دروسها وتقاتل فى عملها.
مريم فتاة أخرى عمرها ١٨ سنة تصنع حقائب للبنات من شغل يديها، كل حقيبة تستغرق يومين عندما تنتهى منها تنشر صورتها على التيك توك وتبيعها فى أقل من ساعة.
من أحلام مريم أن تعلم مجموعة من البنات فن صناعة الشنط وأن تنتج فى العام ١٠ آلاف حقيبة أنيقة بسعر معقول.
وأنا أثق أن مريم ستحقق الهدف فى أقل وقت لأنها تملك الحماس والإرادة والرغبة فى التطوير.
ليلى الفتاة الثالثة، عمرها ١٦ سنة فقط وتصنع حُليا جميلة من النحاس تشكله بنفسها، وتبيعها لزميلاتها فى المدرسة، هى تعمل ساعتين فى اليوم تعتبرهما أجمل وقت فى حياتها، وهى تحصل على دروس أون لاين من متخصصين فى إيطاليا حتى تطور هوايتها وحلمها.
سلمى ومريم وليلى ثلاث فتيات وحكاية واحدة مهمة وملهمة اختصرتهن فى كام سطر بينما كل فتاة تحتاج صفحات، ثلاث فتيات وقصة مفرحة تفسر لنا الطموح المبكر والهدف الواضح والإرادة اللازمة والقدرة على النجاح ومساعدة البيوت فى دعم الأبناء الصغار، والمهم هو البدايات فى الوقت المناسب وهى عمر ١٦ سنة، أن يبدأ الشاب صغيرا يمكنه أن يستمتع بنجاحه مبكرا وأن يحافظ عليه وأن يحفر فى طريقه حكايته لتكتمل، وأن يكون منتجا فى هذه السن معناه أن يوفر بعض أعباء أسرته.
شجعوا أولادكم على العمل فى عمر صغير، وأرجو أن يلتفت وزير التعليم إلى أهمية إضافة حصص لتعليم التلاميذ صناعات صغيرة ويوفر غرفة فى كل مدرسة تتحول إلى ورشة إنتاج، عندما يشعر الطفل أنه قادر على أن يربح من أفكاره ومن جهده سيتحول إلى إنسان يبذل كل طاقته من أجل النجاح.
ادعموا حماس وطاقة الأطفال والشباب لأننا فى احتياج إلى جيل يحب العمل.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







