تحدث الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف المصري وأحد علماء الأزهر الشريف، عن مفهوم الجبال في الحياة، موضحًا أنها تنقسم إلى نوعين، الأول وهو الجبال الصخرية التي نراها شامخة في الطبيعة، وهي الحقيقة الجيولوجية المعروفة. أما النوع الثاني، فهو الجبال البشرية، وهم الرجال الأفذاذ الذين يتمتعون بالحكمة والعلم وبعد النظر، والذين يكونون بمثابة ملجأ للناس في أوقات المحن والصعوبات.
اقرأ ايضا الصين تدعو لسلام مستدام في أوكرانيا.. هل تنجح جهود بكين؟
المعنى الرمزي للجبال البشرية
بحسب ما ذكره الأزهري خلال برنامج اللؤلؤ والمرجان، الذي يُعرض عبر فضائية DMC، فإن هناك أشخاصًا في الحياة أشبه بالجبال في قوتهم وثباتهم، رغم أن مظهرهم البشري لا يوحي بذلك. وأوضح أن هؤلاء الرجال لديهم القدرة على تهدئة النفوس وإرشاد الناس في لحظات الأزمات، حيث يدخل الشخص إليهم وهو مثقل بالهموم، ويخرج منهم وقد وجد الطمأنينة وحلاً لمشكلاته.
درس من قصة نبي الله نوح وابنه
استشهد الأزهري بقصة سيدنا نوح عليه السلام، مشيرًا إلى أن ابنه اعتقد أن النجاة تكمن في اللجوء إلى الجبال الصخرية، بينما الحقيقة أن النجاة كانت مع نبي الله نوح، الذي اصطفاه الله ونجى معه من آمن به. وأضاف أن هذه القصة تعكس أن الحماية والملاذ الحقيقي ليس في الجمادات، بل في أهل الحكمة والمعرفة الذين ينيرون الطريق للناس.

الطيار احمد عادل: مصر للطيران تسرّع خطط التوسع وتحديث الأسطول لتعزيز تنافسيتها
رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل







