المفترس المموه.. أسرار الضفدع ذو القرون

 أسرار الضفدع ذو القرون
أسرار الضفدع ذو القرون


الضفدع ذو القرون هو سيد التمويه، إذ يمتزج بسلاسة مع محيطه، وبفضل عضاته القوية وتكتيكاته في الكمائن يزدهر هذا البرمائي الفريد كواحد من أكثر الحيوانات المفترسة خفية في الطبيعة.

فيما يلي أهم أسرار هذا البرمائي التي تساعده على التخفي، وفقًا لصحيفة «تايمز أوف إنديا».

اقرأ أيضا| دراسة تكشف أسرارًا مذهلة عن القدرات البصرية لدى الضفادع

- المظهر

بفضل جلده المليء بالنتوءات والوانه الترابية، ونواتج تشبه القرن فوق عينيه، يحاكي الضفدع ذو القرون أوراق الشجر وحطام الغابات بشكل مثالي، مما يجعله غير مرئى تقريبا لكل من الحيوانات المفترسة والفرائس غير المتوقعة.

- الصيد

هذا الضفدع هو مفترس متربص حيث يظل مستلقيا بلا حراك حتى تقترب منه فريسته بهجوم مفاجئ وقوي، يلتقط الحشرات والزواحف الصغيرة وحتى الضفادع الأخرى في هجوم سريع.

 

- العضة

إن عضة الضفدع ذي القرون قوية بشكل مدهش مقارنة بحجمه، ويساعداه فكاه القويان على الإمساك بالفريسة بإحكام، مما يضمن أن هروب ضحاياه بمجرد اصطيادهم امر شبه مستحيل.

 

- التمويه

يسمح لونها الطبيعي وجلدها المحكم للضفدع ذي القرون بالاختفاء بين أوراق الشجر، ولا يساعد هذا التكيف الضفدع على الصيد فحسب، بل يحميه أيضا من التهديدات المحتملة.

 

- الدفاع

عندما يشعر الضفدع ذو القرون بالتهديد، فإنه ينفخ جسمه ليبدو أكبر حجما، حتى أن بعض الأنواع تصدر نداءات استغاثة عالية أو تعض دفاعا عن النفس، مما يردع الحيوانات المفترسة عن الهجوم.