تظل فلسطين الجرح الغائر فى قلب الأمة العربية والعالم الإسلامي، هل يلتئم الجرح؟ مع تصاعد الأزمة الفلسطينية وتصريحات ترامب الأخيرة بتهجير الفلسطينيين وتحويل غزة إلى ريفيرا الشرق الأوسط، جاءت التحركات العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى كضوء أمل وسط الظلام، محاولة لوقف النزيف الفلسطيني، وإعادة الحياة إلى ما تبقى من البيوت المدمرة والقلوب المكلومة.
لم تكن هذه التحركات مجرد بيانات أو مواقف دبلوماسية، بل جاءت خطوات عملية، من الإصرار على رفض تصريحات ترامب وعقد القمة العربية الطارئة فى القاهرة ثم الاجتماع الوزارى لمنظمة التعاون الإسلامى فى جدة، حيث تم وضع رؤية عربية وإسلامية واضحة لدعم فلسطين وإعادة إعمار غزة وخطة مصر لإعادة إعمار غزة.
لا تقتصر فقط على إعادة البناء، بل تؤكد بقاء الفلسطينيين بأراضيهم، وإنشاء لجنة مستقلة لحكم القطاع، بالإضافة إلى تدريب كوادر أمنية فلسطينية لتولى مسئولية حفظ الأمن.
وأن تحقيق السلام لا يمكن أن يتم دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وأن مصر ستستضيف مؤتمراً دولياً لإعادة إعمار غزة الشهر المقبل.
وفى خطوة تدعم رؤية مصر، عقدت منظمة التعاون الإسلامى اجتماعاً طارئاً فى جدة، أعلنت خلاله تبنيها للخطة المصرية، وأن دعم خطة مصر ضرورة قصوى، مع أهمية تأمين التمويل اللازم لضمان نجاح الخطة، ضمن إطار سياسى واقتصادى متكامل يهدف إلى تحقيق رؤية حل الدولتين.
أعتقد أن توحيد الرؤى ودعم الخطة المصرية ووقوف العرب والدول الإسلامية يدا واحدة سيدعم الخطة المصرية ويفرضها على العالم كله خاصة أمريكا التى تقف وقفة ظالمة تصر فيها على تهجير قسرى لشعب كل ذنبه أنه يدافع عن أرضه وحقه فى الحياة لن يسمح العرب باغتصاب حقوق الشعب الفلسطينى أو تهجيره قسرياً من أرضه.
إن إعادة الإعمار ستكون بمشاركة الجميع، وبوجود الفلسطينيين على أرضهم، ولن يقبل أحد بانتزاعهم من وطنهم. ولن يضيع حق وراءه مطالب.. فهل يلتئم الجرح ؟

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







