بدء بكري مصطفى عطا الله صاحب الـ19 عامًا إبن محافظة سوهاج الرسم منذ نعومة أظافره، عندما كان في المرحلة الإبتدائية، حيث كان يشاهد أفلام الكرتون على قنوات الأطفال ويحاول رسم الشخصيات الكرتونية التي كان منبهرًا برسمتها، ورسم بورتريهات للفنانين، وحصل على العديد من التكريمات.


◄ بداية الرحلة الفنية:
عندما كان «بكري» في المرحلة الإبتدائية، كان يعشق مشاهدة الأفلام الكرتونية مثل باقي الأطفال في نفس عُمره ولكنه كان منبهرًا بالرسومات للشخصيات الكرتونية، ولم يتخيل «بكري» بأنه في يوم من الأيام بأن يوصل لهذا المستوى الذي وصل إليه حتى الآن، وبدأ يرسم هذه الشخصيات وكان «بكري» يتلقى دعمًا من أسرته التي أكتشفت موهبته وكانت تسعى لتنمية موهبته الفنية وتوفر له أدوات الرسم، وبدأ «بكري» في تعلم أساليب جديدة للرسم وطرق مُبتكرة، ويقوم «بكري» بتخصيص وقت لكتابة الروايات الخاصة به، حيث يخصص لكل موهبة موجودة بداخله جزء مخصص لها، حيث كانت أكبر المشكلات التي تواجهه في البداية هي تقسيم الوقت بين الدراسة ورسم البورتريهات ورسم الجدران وأعمال النحت بالشمع وكتابة الروايات.


◄ اقرأ أيضًا | حكايات| «سلسبيل».. موهبة فنية تتألق في قلعة السوشيال ميديا بلوحات عالمية
◄ هواياته وأنواع الرسم التي يمارسها:
قال «بكري» الذي يدرس في الصف الثالث الثانوي بأنه يرسم بورتريهات بكل الخامات، وأضاف بأنه يعمل كخطاط ورسام على الجدران والورق ويقوم بنحت الشخصيات من الشمع، ويقوم بتأليف الروايات.
وأضاف بكري بأنه إحترف رسم الأنمي والشخصيات الكرتونية، وأتجه لرسم الشخصيات العامة منذ 6 سنوات.


◄ أهم الشخصيات التي رسمها:
أشار «بكري» بأنه كان يرسم البورتريهات منذ فترة طويلة ولكن بدأ يتحسن تدريجيًا مع مرور الوقت ومن أبرز أعماله الفنية، رسم بورتريهات للفنان الراحل سمير غانم والفنان الراحل حسن حسني والمطرب حسين الجسمي.

◄ الأدوات التي يستخدمها في الرسم:
يستخدم «بكري» أدوات مختلفة في الرسم، حيث يستخدم أقلام الرصاص وألوان الفحم في الورق والتخطيط على الجدران قبل التلوين، ويستخدم الشمع في نحت شخصيات متنوعة، ويستخدم ألوان الخشب والزيت.

◄ دعم الأسرة والأصدقاء والسوشيال ميديا:
قال «بكري» بأن أسرته أول من دعمته وكانوا أكبر الداعمين له وكان أصدقائه أيضًا يدعموه، وقام بنشر رسوماته وأعماله الفنية على صفحاته بالسوشيال ميديا وشاهد عددًا كبيرًا من المتابعين منبهرين بأعماله الفنية وكان يجد تعليقات دعم وتشجيع كبيرة وأيضًا كانت هناك بعض التعليقات السلبية وكانت هذه التعليقات حافزًا لكي يسعى لإخراج كل ما بداخله من إبداع، بعد دعاء والدته وأكرمه الله بهذا المستوى الذي وصل إليه.

◄ أمنياته:
يقول «بكري» بأنه يتمنى من الله بأن يصبح فنانًا مشهورًا مثل الفنانين العالميين وأن يوضع لوحاته بجوارهم في أكبر معارض في العالم إن شاء الله.


«ماما في الفريزر».. حكاية مُخيفة داخل «عقار سيدي جابر»
موكب البخور والطرابيش.. حكاية "مطيّبي الجنازات" في شوارع القاهرة القديمة
حيّر العالم.. «قرص سابو» يكشف أسرار التكنولوجيا في مصر القديمة






