كاميرات المراقبة سجلت الواقعة.. والمحكمة تلزم الزوجة برد قائمة المنقولات

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية


ثبت للزوج أن الزوجة استأجرت سيارة نصف نقل ونقلت أغراض من المسكن والمشغولات الذهبية، ليقدم محاميه طلب استئناف أمام قاضي المنازعات بـ محكمة الأسرة ، لفحص الأدلة وثبوت صحة أقوال الزوج، ليحدد لهم جلسة مرافعة وبعد ثلاثة أسابيع من تاريخ الاستئناف قدم المحامي أوراقه واثباتاته مطالبًا ببراءة موكله من إدعاء الزوجه من تلف قائمة منقولات الزوحية، التي لم يعلم عنها شيئًا، خصوصًا وأن التحريات أثبتت أن الزوجه بحوزتها جزء من قائمة المنقولات. 

محاكم الأسرة تُروى فيها قصص قد تفوق الخيال، حيث تتعدد أشكال النزاعات الأسرية وقضايا الطلاق التي غالبًا ما تجعل الأطفال ضحايا، مما يعرضهم لصعوبات نفسية.

 

اقرأ أيضا| محكمة الأسرة تحسم نزاع النفقة بين صالح جمعة وطليقته

 

بدأت القصة عندما قرر الشاب الزواج، ليبدأ أقربائة في ترشيح بعض الفتيات، فكان هذا زواج تقليدي بمعرفة خاطبة تعرف أناس يبحثون عن شريك حياة، لبناء أسرة صغيرة تصبح مسكن واسترخاء له بعد يوم عمل شاق، وتُخفف من أعباء الحياة. 

فيصبح النصيب صاحبه ويقابل شريكة حياته التي طال انتظارها، ليقرر التقرب إليها والتعرف عليها وعلى أهلها، وبعد عدة مقابلات عائلية بدا بينهم قصة تعلق ورغبة في اذمال الحياة سويا ومن ثم الزواج، أعلنا خطوبتهما وسط فرح الأهل والأصدقاء، وبعد عام ونصف من قصة الحب لتتوج بالزواج في أجواء احتفالية بعقد القران.

لكن بعد سنوات من الزواج الهادئة تحدث خلافات أسرية كأي أسرة مصرية، ثم تفاقمت الخلافات بينهما، مما جعل الحياة المشتركة مستحيلة.. كان الزوج يعاني من مشاكل مالية وصحية وعدم تحمله للضغط، فكر في الطلاق، وبعد أن أعلن رغبته في التوجه إلي المأذون، حيث أبدى رغبته في الطلاق بسبب صراعها معه على المال.

 

اقرأ أيضا| بعد ربع قرن زواج .. اكتشفت زواجه فى السر من أخرى وإنجابه طفلين!

 

 كانت الزوجة قد تركت منزل الزوجية منذ أيام قليلة بسبب خلافات مالية، وانتقلت إلى منزل أهلها بعد سنوات من الزواج، وقلة القدرة المالية للزوج، ليفاجأ الزوج بعد عودته من السفر بأن زوجته أخذت بعض الأساس المنزلي من مسكن الزوجية ومشغولاتها الذهبية، وتطالبه في المحكمة بقائمة المنقولات. 
 
وبعد استشارة محاميه توجه إلي القسم لتحرير محضر للزوجة بأنها أخذت جزء من القائمة الزوجية، وتريد استعادتها بحكم محكمة وبعد عمل التحريات وبتفريغ كاميرات المراقبة المعلقة بالشوارع أمام مسكن الزوجية استطاع إثبات حقه وطالبها بتعويض.

بالفعل.. ثبت للمحكمة أن الزوجة استاجرت سيارة نصف نقل ونقلت المنقولات من مسكن الزوجية وأيضاً المشغولات الذهبية، ليقدم محاميه طلب استئناف أمام قاضي المنازعات بمحكمة الأسرة ، لفحص الأدلة وثبوت صحه أقوال الزوج.

وقررت المحكمة قبول الطلب وإسقاط الدعوة المرفوعة من الزوجة شكلاً وموضوعًا، وأيدت التحريات الأدلة.. وفي النهاية أصدرت المحكمة حكمها بإبطال وإسقاط الدعوة المقدمة من الزوجة بشأن قائمة المنقولات والزمتها المحكمة برد مبلغ مالي تعويضًا للزوج.